العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

برلمان تونس يمنح الجيش والامن حق الاقتراع في الانتخابات البلدية والمحلية

برلمان تونس يمنح الجيش والامن حق الاقتراع في الانتخابات البلدية والمحلية

في سابقة منذ استقلال تونس، منحت مؤسستا الشرطة والجيش حق التصويت في الانتخابات البلدية والمحلية دون غيرهما، بموجب التعديل الذي أدخل على قانون الانتخابات وصادق عليه مجلس النواب (البرلمان)، في جلسة عامة الثلاثاء. وتعطل تعديل قانون الانتخابات والاستفتاء منذ منتصف 2016 بسبب رفض حركة النهضة صاحبة اغلبية المقاعد في البرلمان، إعطاء قوات الامن والجيش حق التصويت في الانتخابات البلدية والجهوية، بدعوى ان ذلك قد يؤثر على حيادها.

في ركن "ضيف التحرير" ليومه الأربعاء، سنتطرق رفقة الأستاذ منير كشاو،أستاذ العلوم السياسية بجامعة تونس، لجديد التعديل المدخل على قانون الانتخابات الذي طال انتظاره، والذي بات يمنح قوى الأمن حق التصويت.

كما طرحنا على الأستاذ كشاو أسئلة تتعلق بتغير موقف حركة الناهضة الرافضة لمنح القوات الحاملة للسلاح حق التصويت، والخطوات المرتقبة الآن بعد المصادقة على التعديل.

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.