العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

بدء التصويت في الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان العراق

بدء التصويت في الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان العراق

رغم تحذيرات الحكومة المركزية في بغداد بدأ التصويت في استفتاء على انفصال إقليم كردستان العراق الذي تنظمه حكومة الإقليم. ويشارك أكثر من خمسة ملايين مقترع في الاستفتاء الذي يجري في المحافظات الثلاث من إقليم كردستان العراق وهي إربيل والسليمانية ودهوك كما في مناطق متنازع عليها بين الأكراد والحكومة المركزية العراقية بينها خانقين في محافظة ديالى. رئيس البرلمان العراقي شدد على أن نتائج الاستفتاء في اقليم كردستان لن يترتب عليها أي أثر قانوني. من جهتها طلبت الحكومة العراقية من سلطات اقليم كردستان تسليم جميع المنافذ الحدودية وضمنها المطارات إلى سلطة الحكومة الاتحادية في بغداد ردا على استفتاء الانفصال. كما طالبت الحكومة العراقية من الدول الأجنبية وقف تجارة النفط مع كردستان. على الصعيد الاقليمي ايران أغلقت حدودها البرية مع اقليم كردستان العراق. تركيا قال رئيس وزرائها بن علي يلدريم إن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان سيبحث مع طهران رد البلدين على استفتاء إقليم كردستان عندما يزور إيران الأسبوع المقبل مع رئيس الأركان التركي. كما أوضح أن تركيا ستقيم علاقات أوثق مع الحكومة العراقية بعد الاستفتاء وأنها تبحث خطوات تتعلق بالحدود والمجال الجوي. وأوضح المسؤول التركي بأن البوابات الحدودية والمطارات وخطوط أنابيب النفط ستسيطر عليها حكومة بغداد.

الضيف: الدكتور غسان العطية مدير المركز العراقي للتنمية والديمقراطية من العاصمة العراقية بغداد

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.