العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

المغرب يوقع عودته إلى كنف أسرته المؤسساتية الإفريقية

المغرب يوقع عودته إلى كنف أسرته المؤسساتية الإفريقية

يعود المغربإ إلى منظمة الاتحاد الإفريقي بعد غياب عمر لثلاثـة عقودو هي عودة تنطوي علـى متغيرات جديدة إلـى أي حـد ستغيــر هـذه العودة قواعـد اللعبـة داخل الكيان الإفريقي؟وما حجم الصعوبات التي سيواجهها خصوم الوحدة الترابية في تمرير القرارات المعادية للمملكـة بعد هذه العودة؟ وأين تكمن نقاط القوة في الطرح المغربي من حيث تدبير ملف نزاع الصحراء؟

يعود المغربإ إلى منظمة الاتحاد الإفريقي بعد غياب عمر لثلاثـة عقودو هي عودة تنطوي علـى متغيرات جديدة إلـى أي حـد ستغيــر هـذه العودة قواعـد اللعبـة داخل الكيان الإفريقي؟وما حجم الصعوبات التي سيواجهها خصوم الوحدة الترابية في تمرير القرارات المعادية للمملكـة بعد هذه العودة؟   وأين تكمن نقاط القوة في الطرح المغربي من حيث تدبير ملف نزاع الصحراء؟ أسئلة للنقاش رفقة ضيف التحريرالدكتور خالد الشكراوي مدير مركزإفريقيا والشرق الأوسط للدراسات من الرباط 

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.