العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

الكنيست يوافق على قانون القدس الموحدة

الكنيست يوافق على قانون القدس الموحدة

شجبت قوى سياسية و برلمانية فلسطينية مصادقة البرلمان الإسرائيلي على مشروع قانونٍ جديد بشأن مدينة القدس ... في رد فعله أكدَ مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلستهِ الأسبوعية اليوم أن القرار الذي تبناه حزب الليكود اليميني،المتطرف بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة في حال تم تطبيقه سيكون إعلانا للحرب على الشعب الفلسطيني و إنهاء لما تبقى من أمل طفيف في عملية السلام... في ركن ضيف التحرير ليومه الثلاثاء نستضيف الدكتور ياسر عموري ، أستاذ القانون الدولي العام بجامعة بير زيت بالضفة الغربية المحتلة للإجابة على الأسئلة التالية :

  • كيف ينظر إلى هذه الخطوة  و  ما مدى  خطورتها ؟                
  • ما الذي  يعنيه تحديدا قانون القدس  الموحدة ؟
  • ما هو الرد الفلسطيني المطلوب في هذه الحالة ؟                

حاوره : رضا كريفي

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الكنيست الاسرائيلي يتبنى مشروع قانون "الدولة القومية" المثير للجدل
19/07/2018

الكنيست الاسرائيلي يتبنى مشروع قانون "الدولة القومية" المثير للجدل

أقر البرلمان الاسرائيلي الخميس مشروع قانون ينص على ان اسرائيل هي "الدولة القومية للشعب اليهودي" وأن "حق تقرير المصير فيها حصري للشعب اليهودي فقط". وتم تبني مشروع القانون بتأييد 62 صوتا في مقابل 55، وهو ينص على ان اللغة العبرية ستصبح اللغة الرسمية في اسرائيل بينما ينزع هذه الصفة عن اللغة العربية، وتعتبر الدولة "تطوير الاستيطان اليهودي قيمة قومية، وتعمل لأجل تشجيعه ودعم إقامته وتثبيته". ومن المبادئ الاساسية للقانون ان "أرض إسرائيل هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي"، وان "دولة إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي، وفيها يقوم بممارسة حقه الطبيعي والثقافي والديني والتاريخي لتقرير المصير". كما ينص على ان "القدس الكاملة والموحدة هي عاصمة اسرائيل". وكانت نسخة سابقة لمشروع القانون تنص على إمكان إقامة مجتمعات لليهود فقط، واستثناء العرب الاسرائيليين الذين يشكلون 17,5 في المائة من إجمالي السكان، منها. وأثارت تلك الصيغة موجة من الاحتجاجات خصوصا من الرئيس رؤوفين ريفلين والمدعي العام افيخاي ماندلبليت ووفد الاتحاد الاوروبي في اسرائيل حول طابعه التمييزي. إلا ان الصيغة الجديدة وهي أكثر غموضا أثارت تنديد المعارضة داخل الكنيست.

الاتحاد الاوروبي واليابان يوقعان اتفاقا "تاريخيا" للتبادل الحر
17/07/2018

الاتحاد الاوروبي واليابان يوقعان اتفاقا "تاريخيا" للتبادل الحر

وقع الاتحاد الأوروبي واليابان في طوكيو اتفاقا طموحا للتبادل الحر هو بمثابة "رسالة قوية إلى الحمائية" التي ينتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في بيان صدر إثر توقيع النص "اليوم هو يوم تاريخي، نحتفل فيه بتوقيع اتفاق تجاري في غاية الطموح بين اثنين من أكبر اقتصادات العالم". من جانبه أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في طوكيو أن اتفاق التبادل الحر الموقع بين الاتحاد الاوروبي واليابان هو "رسالة واضحة" ضد الحمائية، في إشارة إلى نهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي فرض مؤخرا رسوما جمركية مشددة على واردات الصلب والالمنيوم ومنتجات مختلفة. وقال توسك خلال مؤتمر صحافي بعد توقيع الاتفاق "إننا نوجه رسالة واضحة ونقف صفا موحدا بوجه الحمائية" فيما قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر وبجانبه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي "إننا نظهر أننا أقوى وأفضل موقعا حين نعمل معا". على صعيد آخر أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ أنه يتعين على الصين والاتحاد الأوربي تعزيز التواصل والتنسيق الاستراتيجي والتعاون معا في سبيل حماية التعددية ونظام التجارة الحرة القائم على القواعد فضلا عن دعم اقتصاد عالمي مفتوح. دعوة سجلت خلال لقاء الرئيس الصيني في بكين رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك ورئيس المفوضية الأوروبية جان- كلود يونكر. الجانبان دعيا الى إعطاء دفعة لتحرير التجارة والاستثمار وتسهيلهما وتحسين الحوكمة العالمية، وإتباع الاتجاه العالمي السائد القائم على تعدد الأقطاب والعولمة الاقتصادية.

الرباط: المؤتمر الدولي الخامس حول القدس
27/06/2018

الرباط: المؤتمر الدولي الخامس حول القدس

تتواصل بالعاصمة المغربية الرباط أشغال المؤتمر الدولي الخامس حول القدس الذي تنظمه اللجنة الأممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف في موضوع "القضية الفلسطينية بعد 50 عاما من الاحتلال و25 عاما على اتفاقات أوسلو". وينكب المشاركون في المؤتمر الذي يستغرق ثلاثة أيام على تقييم مسار أوسلو واستشراف آفاق الحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تميزت بالرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المشاركين أكد فيها الملك محمد السادس أن تسوية قضية القدس تتطلب إرادة سياسية حقيقية، وجهدا جماعيا منسقا، مشيرا إلى أن حل هذا النزاع يتطلب رعاية دولية أساسها التجربة، والنفوذ، والقدرة على التأثير، والحياد. من جانبه أكد ممثل دولة فلسطين أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبار المدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل هو محاولة مرفوضة لفرض الأمر الواقع بإخراج المدينة من طاولة المفاوضات ومن قضايا الوضع النهائي التي اتفق عليها الفلسطينيون والإسرائيليون والإشارة بطبيعة الحال إلى ما اصطلح عليه بصفقة القرن. رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف أشاد بالمكانة التي يوليها المغرب، ملكا وحكومة وبرلمانا وشعبا، من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.