العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

الرئاسيات الأمريكية : الجمهوري ترامب يتقدمُ على مُنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون في اخر استطلاعٍ للرأي قبل أسبوع من الانتخابات...

الرئاسيات الأمريكية : الجمهوري ترامب يتقدمُ على مُنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون في اخر استطلاعٍ للرأي قبل أسبوع من الانتخابات...

قبل اسبوع من انتخاب سلف للرئيس باراك اوباما، نجح المُرشح الجمهوري دونالد ترامب في التقدم على منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون في استطلاع للرأي، ما احيا آمال مؤيديه بعدما كان الخبراء قبل ايام فقط يتوقعون هزيمته. لكن كلينتون (69 عاما) ما زالت الاوفر حظا للفوز في الرئاسة في انتخابات الثامن من هذا الشهر.و هي تتمتع بفرصة للفوز بنسبة 88 بالمئة حسب صحيفة "نيويورك تايمز" و74 بالمئة حسب الموقع الالكتروني "فايفثيرتي-ايت". لكن بينما كان يبدو عليها التفاؤل والطمأنينة الاسبوع الماضي وظهرت مشرقة الى جانب السيدة الاولى ميشيل اوباما مع استطلاعات للرأي تؤكد تقدمها بفارق كبير، اصبحت هيلاري كلينتون فجأة متعادلة مع خصمها بينما كان الفارق بينهما تسع نقاط قبل اسبوع. ويفيد الاستطلاع الجديد الذي اجري لحساب قناة "اي بي سي" وصحيفة "واشنطن بوست" ان ترامب يتمتع ب46 بالمئة من نوايا التصويت مقابل 45 بالمئة لكلينتون، وهو شبه تعادل احصائي. واكدت استطلاعات اخرى تقدم كلينتون.

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.