العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

الخارجية العراقية: إجماع عربي على رفض استفتاء انفصال إقليم كردستان عن العراق

الخارجية العراقية: إجماع عربي  على رفض استفتاء انفصال إقليم كردستان عن العراق

أعلنت وزارة الخارجية العراقية عن وجود إجماع عربي رافض لاستفتاء انفصال إقليم كردستان عن العراق حسب ما أفادت به وكالة الأنباء العراقية. الوكالة نقلت عن المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد جمال قوله إنه استجابة لطلب وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري في اجتماع المجلس الوزاري للجامعة العربية، أصدر المجلس الوزاري قرارا عربيا وبالاجماع برفض الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان عن العراق. وأضاف المتحدث قائلا إ ن القرار جاء لعدم قانونيته وتعارضه مع الدستور العراقي الذي يجب احترامه والتمسك به ولدعم وحدة العراق لما تمثله من عامل رئيسي لأمن واستقرار المنطقة. واعتبر المتحدث ذاته أن تهديد هذه الوحدة يمثل خطرا على أمن المنطقة وقدرة دولها وشعوبها على مواجهة الارهاب. جدير بالذكر أن مجلس النواب العراقي أجمع في جلسة انعقدت الثلاثء الماضي على رفض استفتاء اقليم كردستان المزمع إجراؤه في 25 من الشهر الجاري . كما انسحب النواب الأكراد من الجلسة احتجاجا على هذا القرار. واعتبر هؤلاء النواب أن القرار غير ملزم للجهات التنفيذية باقليم كردستان معتبرين أنه انتهاك للدستور.

الضيف: د. حالد عبد الإله- استاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد.

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.