العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : جولة العواصم

التصعيد الأوروبي التركي إلى أين؟

التصعيد الأوروبي التركي إلى أين؟

بين التهديد التركي و المماطلة الاوروبية يرى المراقبون ان الطرفين وصلا الى نقطة اللاعودة خاصة و ان الثقة منعدمة بينهما، المحاولة الإنقلابية التي شهدتها تركيا منتصف يوليوز الماضي، والإنتقادات الأوروبية التي استهدف الرئيس رجب الطيب إردوغان وحكومته في شأن تعاطيها مع الإنقلابيين وتوسيع دائرة الملاحقة إلى مجالات عدة بحثا عن أنصار فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء الإنقلاب الفاشل، كل ذلك عمّق الهوة بين تركيا والإتحاد الأوروبي وجعل العلاقات بين الجانبين تلامس حدود القطيعة.

هالة الساحلي من بروكسيل

إضافة تعليق

حلقات أخرى
حكم قضائي يجبر  ترامب على السماح لصحافي "سي أن ـ أن" بالعودة إلى عمله في البيت الأبيض
21/11/2018

حكم قضائي يجبر ترامب على السماح لصحافي "سي أن ـ أن" بالعودة إلى عمله في البيت الأبيض

انتصار لحرية الصحافة.. هكذا وصفت صحيفة واشنطن بوست حكما قضائيا صدر قبل أيام يجبر إدارة الرئيس دونالد ترامب على السماح لمراسل شبكة سي أن ـ أن بالعودة إلى عمله في البيت الأبيض.. الحكم أصدره قاض في واشنطن بعد دعوى رفعتها الشبكة الإخبارية على البيت الأبيض نتيجة مصادرته لبطاقة دخول الصحافي جيمس أكوستا في السابع من الشهر الجاري… قرار اتخذه البيت الأبيض بعد دخول الصحافي في جدال مع الرئيس أثناء مؤتمر صحافي ورفضه تسليم الميكرفون مالم ينه سؤالا تهرب منه ترامب… فتح هذا القرار فصلا جديدا من المواجهة التقليدية بين شبكة السي أن ـ أن والرئيس الأمريكي.. فقد قررت الشبكة متابعة البيت الأبيض قضائيا وتضامنت معها في ذلك مؤسسات إعلامية داعمة للرئيس بما فيها شبكة فوكس نيوز الإخبارية.. انتهت هذه الجولة بنصرين لشبكة سي أن ـ أن.. فقد انتصرت قضائيا على قرار البيت الأبيض، وانتصرت مرة أخرى حين تراجعت إدارة ترامب عن إعلانها بأنها ستصادر بطاقة مراسل الشبكة من جديد… بيان مكتوب بعثه البيت الأبيض إلى سي أن ـ أن أكد أن إدراة ترامب تراجعت عن نيتها بمنع جيمس آكوستا من العمل مجددا.. ليست هذه أول مرة وعلى الأرجح لن تكون آخر مرة يتعرض فيها الصحافيون للمضايقة أو التأثير على حريتهم في ممارسة عملهم المهني من قبل ترامب وأعضاء إدارته.. فمنذ وصوله إلى البيت الأبيض كثف ترامب هجماته على وسائل الإعلام.. يرى ترامب أن الصحافة عدوة الشعب وبأن ما تنشره مجرد أخبار كاذبة ما لم يكن متناسقا كليا مع ما يريده الرئيس.. تقول لجنة حماية الصحافيين إن استخدام ترامب المتكرر لعبارة الأخبار الزائفة كان له أثر سلبي واضح على حرية الصحافة.. اللجنة تؤكد أن هذا الوصف لم يقوض فقط مناخ حرية الصحافة، بل إنه شجع الأنظمة الاستبدادية في عدد من البلدان على زيادة رقابتها التي تمارسها على وسائل الإعلام… وسائل الإعلام الأمريكية حسب اللجنة التي يوجد مقرها في نيويورك تواجه منذ وصل ترامب للرئاسة تحديات متزايدة تهدد حريتها.. أدت هجمات ترامب على وسائل الإعلام إلى تراجع حرية الصحافة في بلاده أربعة مراكز خلال عامين.. منظمة مراسلون بلا حدود الفرنسية رصدت في تقريرها الأخيرين أن حرية الصحافة تتراجع بنقطتين في كل سنة من رئاسة ترامب.. المنظمة الفرنسية أشارت إلى أن من بين أسباب هذا التراجع المستمر لحرية الصحافة الأمريكية، ما قالت إنه انتشار للخطاب العنيف ضد وسائل الإعلام من قبل إدراة الرئيس.. من جهتها،، منظمة فريدم هاوس الأمريكية تدرج دونالد ترامب ضمن القادة الذين تعتبرهم خطرا على حرية الصحافة.