العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

الأفق السياسي بإسبانيا أمام أزمة انفصال كاطالونيا

الأفق السياسي بإسبانيا أمام أزمة انفصال كاطالونيا

في تصاعد مستمر للأزمة بإسبانيا ...مع توقعات إعلان رئيس الحكومة المحلية لإقليم كاطالونيا  كارلس بويغديمون إعلان انفصال الإقليم عن البلاد // يوم غد خلال خطاب أمام البرلمان الكاطالوني ...وأمام تشبث الحكومة المركزية بمدريد بالوحدة وحماية القانون والديموقراطية // تظل الأفق السياسي بإسبانيا غير واضح المعالم ومشوب  بالضبابية

في تصاعد مستمر للأزمة بإسبانيا ...مع توقعات إعلان رئيس الحكومة المحلية لإقليم كاطالونيا  كارلس بويغديمون إعلان انفصال الإقليم عن البلاد // يوم غد خلال خطاب أمام البرلمان الكاطالوني ...وأمام تشبث الحكومة المركزية بمدريد بالوحدة وحماية القانون والديموقراطية // تظل الأفق السياسي بإسبانيا غير واضح المعالم ومشوب  بالضبابية  ...للتعليق معنا الأستاذ رشيد فارس الصحافي المتخصص في الشأن الإسباني من برشلونة

 

أمام تشبث رئيس الإقليم بالإعلان الأحادي الجانب عن انفصال كاطالونيا // المتحدثة باسم الحكمة المركزية أكدت أن السلطات ستتخذ الإجراءات الضرورية لحماية القانون والديموقراطية.....كيف تقرأون هذا التشبث بالمواقف؟ وإلى أي حد يمكن أن يأزم الأوضاع؟

 

المحكمة العليا بكاطالونيا  طلبت من الشرطة الوطنية الإسبانية تقديم تعزيزات أمنية إضافية لمقر المحكمة // في حالة مضي برلمان الإقليم قدما في إعلان انفصال كاطالونيا  ...هل يمكن أن نقرأ هذا على أنه استعداد للأسوء؟

 

الاشتراكيون عبروا عن دعمهم للحكومة المركزية بمديريد//  وفرنسا وألمانيا عبرتا عن عدم اعترافهما بانفصال الإقليم...هل الأمر يضيق الخناق فعلا على حكومة كاطالونيا؟

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.