العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

اردوغان يستقبل بوتين لمناقشة الوضع في سوريا والعراق وعقد للتسلح

اردوغان يستقبل بوتين لمناقشة الوضع في سوريا والعراق وعقد للتسلح

يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تركيا للتباحث مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان حول سوريا والعراق وأيضا حول عقد للتسلح يثير قلق الغرب. هذه الزيارة التي تستمر يوما واحدا تأتي بينما تشهد العلاقات بين موسكو وانقرة تحسنا منذ 2016، بعد ازمة دبلوماسية خطيرة نجمت عن اسقاط طائرة حربية تركية لقاذفة روسية على الحدود مع سوريا في نونبر 2015. الرئاسة التركية أوضحت من جهتها ان الرئيسين يبحثان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين روسيا وتركيا وعددا من القضايا الاقليمية بدءا بسوريا والعراق. اما الملف الساخن الآخر في المنطقة فهو الاستفتاء حول انفصال كردستان العراق الذي اعترضت عليه انقرة بشدة خوفا من ان يؤدي انشاء دولة كهذه الى تشجيع النزعات الانفصالية لدى الاقلية الكردية الكبيرة في تركيا.كما تأتي زيارة بوتين الى انقرة بعد اسبوعين من اعلان اردوغان عن عقد ضخم للتسلح مع روسيا يتعلق بشراء انظمة للدفاع الجوي إس-400.

الضيف: د.كتور راكان أبو طرية، استاذ العلوم السياسية والاستراتيجية بجامعة عمان- الأردن

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.