العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

إسرائيل: الكنيست يقرّ قانونا يسهّل آلية اتخاذ قرار خوض الحرب

إسرائيل: الكنيست يقرّ قانونا يسهّل آلية اتخاذ قرار خوض الحرب

أقرّ الكنيست الاسرائيلي قانونا يسمح لرئيس الوزراء ووزير الدفاع ان يتخذا معا قرار بشنّ عملية عسكرية أو حتى خوض الحرب دون ان يحتاجا الى موافقة بقية الوزراء على قرارمن هذا القبيل. وينص القانون الذي أقرّ بأغلبية 62 صوتا مقابل 41 على ان قرار شن عملية عسكرية او خوض الحرب يقع على عاتق الحكومة الامنية المصغّرة وليس الحكومة برمتها. ولكن القانون يتضمن فقرة تنصّ على أنه في "حالات قصوى" يمكن لرئيس الوزراء ووزير الدفاع ان يختزلا الحكومة الأمنية المصغرة بشخصيهما في ما يخص قرار شن عملية عسكرية او خوض الحرب وبالتالي يمكنهما ان يتخذا سويا مثل هذا القرار من دون الحاجة الى موافقة شخص ثالث. ومشروع القانون الذي تقدمت به وزيرة العدل يمثل تعديلا لقانون أساسي كان ينص على ان قرار شن عملية عسكرية او خوض حرب لا بد وأن يصدر عن مجلس الوزراء بحضور غالبية اعضائه. وعلّلت وزيرة العدل التعديل الذي اقترحته أمام الكنيست بأنه "في الظرف الامني الراهن يجب جعل عمل مجلس الوزراء والحكومة الامنية المصغرة أكثر فعالية".

الضيف: نظير مجلي- المحلل السياسي من الناصرة

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.