العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

ألمانيا: أنغيلا ميركل تؤدي اليمين الدستورية كمستشارة لولاية رابعة

ألمانيا: أنغيلا ميركل تؤدي اليمين  الدستورية كمستشارة لولاية رابعة

انتخب مجلس النواب الالماني الاربعاء مجددا المستشارة الالمانية انغيلا ميركل لولاية رابعة يرجح أن تكون الأخيرة، على رأس اكبر اقتصاد في اوروبا تبدأها من موقع صعب بعد المأزق الذي استمر ستة اشهر عقب الانتخابات لتأمين غالبية. و صوت 364 نائبا لصالح انتخاب ميركل من اصل 688 اي اكثر بتسعة اصوات من الغالبية المطلوبة لكن اقل ب35 من غالبيتها النظرية من 399 نائبا من المحافظين والاشتراكيين الديموقراطيين. و امتنع تسعة نواب من حزبها عن التصويت لميركل التي سيكلفها الرئيس الالماني فرانك فالتر شتاينماير لاحقا تشكيل الحكومة قبل ان تؤدي اليمين. في ركن ضيف التحرير ليومه الأربعاء نستضيف من برلين ، لؤي المدهون ، المحلل السياسي المختص في الشأن الألماني للإجابة على الأسئلة التالية :

  • كيف تبدوالولاية الجديدة  لميركل إذا ما قورنت بالولايات   الثلاث السابقة ؟ و هل هناك توافق في  ألمانيا على هذا السيناريو ؟
  • ما هي أبرز التحديات التي ستواجه ميركل خصوصا و أنها تخلت عن حقائب وزارية هامة  مثل وزارة المالية لصالح حليفها الاشتراكي الديموقراطي ؟
  •  ما هي فرص  الائتلاف  الحكومي بين الاتحاد المسيحي بزعامة  ميركل و الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة مارتن شولتر؟

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.