Se connecter

Connectez-vous

Inscrivez-vous si vous n'avez pas de compte

ضيف التحرير

فريق القسم العربي

.

Tous les episodes

22/05/2017

زيارة دونالد ترامب للسعودية

اختتمت مساء أمس بالرياض أشغال القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي شارك فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووفود تمثل 55 دولة من العالمين العربي والإسلامي لبحث سبل بناء شراكات أمنية لمحاربة الإرهاب والتطرف في العالم. وأكد الملك سلمان بن عبد العزيز أن دول العالم الإسلامي تدين محاولات فرز الشعوب والدول على أساس ديني أو طائفي، معتبرا أن هذه "الأفعال البغيضة ما هي إلا نتيجة محاولات استغلال الإسلام كغطاء لأغراض سياسية تؤجج الكراهية والتطرف والإرهاب والصراعات الدينية والمذهبية". في كلمته دعا دونالد ترامب إلى الاتحاد من أجل هدف واحد هو هزم الإرهاب والتطرف، وأكد أن "هذه القمة ستعلن بداية نهاية من ينشر الإرهاب"، كما تمثل بداية السلام ليس فقط في الشرق الأوسط بل في العالم ككل. واعتبر الرئيس الأمريكي أن "المستقبل القريب يحمل حل أزمات المنطقة لكن يجب القضاء على التطرف أولا"، مشددا على أنه لا يمكن أن يكون هناك تعايش أو تسامح مع العنف والإرهاب.

02/05/2017
27/04/2017
25/04/2017

إعادة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبا

أفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي يوم الجمعة الماضي أنه تنفيذا للتعليمات السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس، أعادت المملكة المغربية في نفس اليوم علاقاتها الدبلوماسية مع جمهورية كوبا. وأضاف البلاغ أنه تم، بهذا الخصوص، توقيع بلاغ مشترك بين البعثات الدائمة للبلدين لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، يهم، على الخصوص، إعادة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء. وأشارت الوزارة إلى أن هذا القرار يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية من أجل دبلوماسية استباقية ومنفتحة على شركاء ومجالات جغرافية جديدة. وفي هذا السياق، أعطى الملك محمد السادس تعليماته السامية لفتح سفارة للمملكة المغربية في هافانا قريبا. وتتوفر كوبا على مؤهلات طبيعية وثقافية تجعل منها واحدة من أهم بلدان الكاريبي وتتمتع بإمكانيات اقتصادية ما فتئت تتطور باستمرار، تقودها للتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا وانفتاحا على العالم.

19/04/2017
17/04/2017

تركيا: فوز بفارق ضئيل لـ"نعم" في الاستفتاء على تعزيز صلاحيات الرئيس إردوغان

أظهرت نتائج الاستفتاء على تعديل الدستور في تركيا انتصارا بنسبة ضئيلة لمعسكر "نعم" بنسبة تفوق بقليل 51 في المائة من الأصوات. وسيتمخض الاستفتاء عن أكبر تغيير في المشهد السياسي التركي منذ تأسيس الجمهورية الحديثة ليلغي منصب رئيس الوزراء ويركز السلطات في يد الرئيس. وقد لوح أنصار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالأعلام في الشوارع بينما قرع معارضوه القدور والأواني للاحتجاج. وقالت المعارضة الرئيسية إن التصويت شابته مخالفات وإنها ستطعن في النتيجة. وطالب حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة بإعادة فرز ما يصل إلى 60 في المائة من الأصوات. ويتوقف المراقبون عند ضعف تقدم نسبة التصويت بنعم. في ردود الفعل اعلن مراقبون دوليون أن الفرص في الحملة التي سبقت الاستفتاء في تركيا حول توسيع صلاحيات الرئيس "لم تكن متكافئة" وأن عملية فرز الاصوات شابها تغيير في الاجراءات في اللحظة الاخيرة. وقال ممثل بعثة المراقبة التابعة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا إن الاستفتاء لم يرق إلى مستوى معايير المجلس مشيرا إلى تطبيق إطار قانوني غير مناسب وتعديلات متأخرة على طريقة احتساب الأصوات. ردود فعل الأوروبية من جهتها كانت حذرة على استفتاء تركيا حيث قالت ألمانيا إن النتائج المتقاربة للاستفتاء تضع على عاتق الرئيس اردوغان مسؤولية كبيرة وتظهر مدى انقسام المجتمع التركي. ودعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل اردوغان الى السعي لاجراء "حوار قائم على الاحترام" مع كل الاحزاب السياسية. بالمقابل أكدت موسكو أن الاستفتاء يعتبر "شأنا داخليا بحتا"، ودعت إلى احترام خيار الشعب التركي. وفي مسعى لتهدئة الخواطر داخليا وخارجيا أعلن رئيس الوزراء التركي أن الرئيس إردوغان أوضح أنه ليست هناك خطط لحل البرلمان أو الدعوة لانتخابات مبكرة قبل التصويت المقرر في 2019.

12/04/2017
11/04/2017
10/04/2017