العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

2018 .. رحيل أسماء وازنة وثقت حضورها في رقيم الذاكرة الوطنية

2018 .. رحيل أسماء وازنة وثقت حضورها في رقيم الذاكرة الوطنية

DR

في المجال الرياضي ودعنا إلى دار البقاء، يوم 8 ماي، اللاعب السابق للمنتخب المغربي في ستينيات القرن الماضي، محمد بابا.

وتألق الراحل بابا (83 سنة) مع فريق نجم الشباب البيضاوي، وهو الذي جعل العديد من الفرق تتسابق للظفر بخدماته وفي مقدمتها الرجاء والوداد والراسينغ البيضاوي. وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في برقية تعزية أن كرة القدم الوطنية فقدت أحد رجالاتها الذي أعطى الشيء الكثير لكرة القدم الوطنية، حيث لعب لفريق نجم الشباب وحمل قميص المنتخب الوطني في أكثر من مناسبة في سنوات الستينات من القرن الماضي.

وفي 29 مارس توفي عبد الله السطاتي، المدرب الأسبق للمنتخب المغربي واللاعب السابق لفريق نهضة سطات. 

وجاء في نعي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للراحل أن "كرة القدم الوطنية فقدت بوفاة عبد الله السطاتي أحد أساطيرها، الذي سبق له أن اشتغل مدربا مساعدا للمدرب فيدينيك الذي أشرف على قيادة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم لسنة 1970 بالمكسيك، كما قام بتدريب العديد من الفرق الوطنية من بينها المغرب الرياضي الفاسي ونهضة سطات والوداد الرياضي والنادي المكناسي".

وفي 13 يناير انتقل إلى ذمة الله، حارس المغرب الفاسي والمنتخب الوطني المغربي سابقا حميد الهزاز، عن عمر يناهز ال72 عاما.

ويعتبر الراحل من أمهر الحراس في تاريخ نادي المغرب الفاسي والمنتخب الوطني المغربي الذي فاز معه بكأس إفريقيا للأمم سنة 1976، وشارك معه أيضا في مونديال المكسيك سنة 1970. ولعب الفقيد في كافة الفئات العمرية بنادي المغرب الفاسي من الصغار بدء من سن ال13 ثم الفتيان والشبان قبل التحاقه بالكبار، كما أنه لعب في صفوف المنتخب الوطني للأمل من 1965 إلى 1967، ليلعب في صفوف المنتخب للكبار بداية من سنة 1968. وشغل الحارس الهزاز منصب رئاسة نادي المغرب الفاسي سنة 1994، وأيضا منصب رئيس اللجنة الإدارية للنادي ذاته في كافة فروعه.

كما لبى داعي ربه، يوم 4 نونبر، الإطار التقني الوطني مصطفى مديح، وذلك عن عمر ناهز 62 سنة.

وكان الفقيد، خلال مسيرته الرياضية، أشرف على تدريب مجموعة من الفرق الوطنية، علاوة على تدريب المنتخب الأولمبي المغربي حيث حاز معه الميدالية الذهبية للألعاب الفرنكفونية في كندا سنة 2001، ومع الفريق الوطني في كأس العرب (الكويت 2002) حيث فاز بالميدالية النحاسية.

وفي 19 ماي توفي، بالولايات المتحدة الأمريكية، اللاعب السابق للمنتخب المغربي والرجاء البيضاوي في ستينيات القرن الماضي، محمد جرير الملقب بـ"حمان" عن سن يناهز 74.

وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن كرة القدم الوطنية فقدت أحد رجالاتها الذي أعطى الشيء الكثير لكرة القدم الوطنية، حيث لعب لفريق الرجاء البيضاوي، وحمل قميص المنتخب الوطني في أكثر من مناسبة أبرزها نهائيات كأس العالم لسنة 1970 بالمكسيك، حيث كان أول لاعب مغربي يسجل هدفا في المونديال وكان ضد منتخب ألمانيا.

وتوفي، يوم 18 يوليوز، حارس مرمى فريق الوداد الرياضي البيضاوي سنوات الستينيات وبداية السبعينيات، محمد الخالدي، الملقب ب(ياشين)، عن سن يناهز 75 سنة. 

ويعد الفقيد من كبار الحراس الذين حظوا بشرف حراسة عرين القلعة الحمراء، حيث اشتهر بتصدياته الاستثنائية ما جعل وسائل الإعلام الرياضية تطلق عليه لقب (ياشين) في إشارة للحارس الأسطوري الشهير للمنتخب السوفياتي ليف ياشين. وبعد مسار كروي حافل، ولج الفقيد مجال التكوين والتأطير بفريق الوداد، حيث تولى الإدارة التقنية لمدرسة تكوين الحارس بنادي الوداد الرياضي سنة 2006، والتي كانت الأولى من نوعها على الصعيد الوطني.

وفي 27 نونبر توفي عن سن 78 عاما عبد اللطيف العسكي، المسير السابق لفريق الرجاء البيضاوي.

ويعتبر الراحل العسكي من قيدومي مسيري فريق الشياطين الخضر، وشغل على مدى 35 عاما منصب نائب الرئيس عدة مرات، إلى جانب تقلده لعدة مهام أخرى داخل الفريق.

وفي مجال المقاومة، لبى داعي ربه، يوم 4 أبريل، المقاوم الخماني بن سالم الخمني.

ويعتبر هذا المقاوم الراحل وجها لامعا من وجوه المقاومة والتحرير والوحدة، انخرط في صفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي برتبة قائد الرحى ضمن تشكيلاته بالمقاطعة السابعة بمركز المحاميد، كما شارك في العديد من المعارك التي دارت رحاها بالصحراء منها "السويحات" و"أم لعشار "وغيرها. وأكدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في نعيها للراحل أنه سيظل رمزا شامخا في أنفته الوطنية، وعنوانا كبيرا في صموده وتحمله وإخلاصه الصادق للوطن الذي ساهم في تحريره من ربقة الاستعمار الأجنبي بتفان ونكران للذات.

وفي 10 غشت التحق بالرفيق الأعلى المقاوم محمد طباش، الذي انخرط في معترك النضال الوطني والتحريري، حيث التحق بصفوف جيش التحرير بشمال المملكة.

وشارك الراحل طباش مشاركة وازنة ومتميزة في العديد من العمليات التي استهدفت مصالح المستعمر وتعرض بسبب نشاطه الدؤوب للاعتقال والسجن سنة 1955. واضطلع الراحل بأدوار رائدة وطلائعية في ساحة الشرف ومعترك المقاومة والتحرير، جامعا بين عمق المواقف البطولية ومحاسن البذل والعطاء، ومزايا التفاني ونكران الذات من أجل الدفاع عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية.

وفي المجال الجمعوي الاجتماعي، لبت داعي ربها، يوم 7 غشت، بييريت مجيد، أرملة الرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية للتنس، محمد مجيد، عن عمر يناهز 67 عاما. 

وقالت مؤسسة مجيد، في شهادة في حق الراحلة، "لقد فقد المغرب سيدة عظيمة. وفقدت مؤسسة مجيد نصفها الثاني"، مضيفة أنه "إذا كان العمل التطوعي لا يزال موجودا، فمن خلال أشخاص مثل بييريت مجيد ... هذه السيدة ذات القلب الكبير التي جعلت من شرف مساعدة الآخرين أمرا تؤمن به".

وفي إطار مساهمة المغرب في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، توفي، يوم 24 أبريل، العريف أول رشيد أبركي، أحد أفراد التجريدة المغربية ضمن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا).
 

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا