العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

2016 ترحل مخلفة وراءها نزعة أوروبية اتجاه الأحزاب الشعبوية

DR

عاش الاتحاد الاوروبي خلال العام 2016 عاما دمويا بامتياز، بعدما ترك الارهاب بصماته على مختلف بقاع القارة الاوروبية، موسعا رقعة عملياته، ليجعل نهار الاوروبيين ليلا، وليلهم نهارا، فمن بروكسيل عاصمة الاتحاد، إلى نيس جنوبي فرنسا، كانت الحصيلة ثقيلة، مما دفع الاوروبيين إلى إعادة حساباتهم وتوجيه البوصلة نحو الاحزاب الشعبوية المنددة بالاسلام والمهاجرين.

وحققت الاحزاب المعادية للاسلام والهجرة نجاحها الأكبر، خلال الاستفتاء البريطاني للخروج من أوروبا"بريكزيت"، والذي كانت فظائع الارهاب الدافع الرئيسي وراءه، ما خلق حالة من الشد والجذب بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا إثر استفتاء الطلاق الصعب، ودفع المواطنين الاوروبيين إلى توخي الحذر والسعي وراء أي أجندة سياسية تضمن لهم العودة للعيش في ظل الأمن الذي اعتادوه.

ويحاول قادة الاتحاد الاوروبي في العام 2017، السنة التي سيخلد فيها الاتحاد ذكرى تاسيسه قبل ستين عاما، ضبط تعاملهم مع الملفات الأمنية التي شكلت هوية 2016، من خلال الضغط العسكري على تنظيم داعش الارهابي، من جهة، وتكوين دفاعات اوروبية ذاتية من جهة أخرى، إلا ان الهاجس الاقتصادي يفرض نفسه بقوة للتعامل مع هذه الملفات الحساسة.

مراسلة هالة الساحلي مراسلة ميدي1 من بروكسل

00:01:45

إضافة تعليق

انظر أيضا