العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

لماذا نخاف؟ الخوف المرضي أو الفوبيا... مسبباته و سبل التغلب عليه

 لماذا نخاف؟ الخوف المرضي أو الفوبيا... مسبباته و سبل التغلب عليه

الخوف هو شعور مزعج تجاه خطر ما، قد يكون حقيقيا أو من وحي خيالنا، فقد يكون الخوف هو السبب وراء  المرض والفشل و تدهور العلاقات الإجتماعية. ويختلف أسباب الخوف عند الناس، فمنهم من يخاف من الماضي الذي يلاحقه , أو المستقبل المجهول, أو الشيخوخة,أو الموت،أو المرض، واللائحة طويلة. لتحليل ظاهرة الخوف يستقبل برنامج صباح الأسرة، الأستاذ مولاي محمد الإسماعيلي، المدرب في التنمية البشرية.   ...

يعرف المدرب في التنمية البشرية مولاي محمد الاسماعيلي الخوف، على أنه حالة شعورية وجدانية، يصاحبها انفعال نفسي، وبدني ينتاب الإنسان، عندما يتسبب مؤثر خارجي في ذلك، كالإحساس بالخطر أو القلق، أو عدم الرضى، الذي يخلق حالة وجدانية تثير كل الأحاسيس السلبية في نفسية الشخص.

وتختلف عوامل الخوف ما بين خارجية و داخلية، فعلى المستوى الخارجي تتعدد أسباب الخوف، وطرائق تعاملنا معه، كالهرب من مسبب هذا الإحساس، أو التعامل معه بعقلانية وتريث.

بالنسبة للعوامل الداخلية التي تخلف لدينا إحساس الخوف، كالخوف من اتخاذ القرار، أو الخوض في تجارب جديدة، أو من الآخر، هنا تؤكد الدراسات النفسية أن الإنسان نفسه هو من يخلق هذه الأحاسيس السلبية، التي تطور لديه رهابا من موضوع معين، فيخلق معه اضطرابات و مشاكل نفسية، تبدأ من داخلنا و تنتهي في دواخلنا بمشاكل نفسية، تتطلب تدخلا خارجيا للمساعدة على تخطيه.

ويشرح  الاسماعيلي أن التنمية البشرية، قد تكون السبيل إلى التغلب على الخوف المرضي أو الفوبيا، فالمدرب المحترف في التنمية البشرية يلعب دور المعين على تخطي مخاوفنا، و تقبل الحياة بكل ما تفاجئنا به.

إضافة تعليق

انظر أيضا