العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

كيف تؤمن أجهزتك الجوالة أثناء السفر؟

 كيف تؤمن أجهزتك الجوالة أثناء السفر؟

مع وجود أجهزة اللابتوب الصغيرة والسريعة، وأجهزة الهاتف الذكية، والأجهزة اللوحية، وشبكات «واي - فاي» المتوفرة سلفا، بات العمل على الطريق، وعلى الطائرات، وفي غرف الفنادق، سهلا جدا. لكن الخبراء الأمنيين يقولون إن وسائل التسهيل هذه تجعل المكاتب البعيدة عن المنزل، أو عن مقر الشركة، أكثر عرضة للتهديدات الأمنية. ...

وهذه مسألة كبيرة وخطيرة جدا بالنسبة إلى الشركات والموظفين، وهي تزداد يوما بعد يوم استنادا إلى بروس ماكلوندو، رئيس «آي جيت إنتليجانت ريسك سيستمس»، وهي شركة لإدارة مخاطر السفر، الذي يؤكد أنها «بيئة خصبة للصوص القراصنة والمجرمين».
وكان تقرير صدر مؤخرا من قبل «سيمانتيك كوربوريشن» المتخصصة في البرمجيات الأمنية، ومعهد «بونيمون» المتخصص في أبحاث إدارة المعلومات والخصوصيات، قد وجد أنه لا توجد أي إشارات تدل على أن الخروقات الخاصة بالبيانات تتجه إلى التدني والانخفاض، وإنها باتت مكلفة جدا.
سرب المعلومات
يقول بين كنيف، رئيس قسم تسويق المنتجات المضادة للغش والاحتيال في شركة «نايس أكتيمايز» التي تركز على الجرائم المالية في صناعة الخدمات المالية، «نحن مسافري الأعمال نقضي فترات طويلة على الطرق، بحيث ننسى نفسيا إننا وسط العامة والناس». وتذكر كنيف أنه كان مؤخرا يستقل طائرة ليسمع أحد المديرين التنفيذيين وهو يتكلم بصوت عال على هاتفه الجوال ليحجز غرفة له في فندق، كاشفا كل المعلومات الخاصة ببطاقة الائتمان، بما فيها الرمز الأمني.
ولأجهزة اللابتوب، والأخرى الجوالة، نقاط ضعف متعددة تبدأ مع فقدان الجهاز وسرقته. كذلك لاحظت «مكافي» الشركة الأمنية في تقرير لها الشهر الماضي زيادة نسبتها 46% بكمية البرمجيات الضارة الموجهة إلى الأجهزة الجوالة في الفترة الواقعة بين العامين 2009 و2010.
ولتقليل التعرض إلى معلومات حساسة معينة، تقوم بعض الشركات بإقفال أجهزتها الجوالة لدى سفر موظفيها. ويقول ماكلوندو: «إن النسخ القديمة قد تكون معرضة للخطر أكثر من غيرها»، لأن المجرمين حصلوا على الوقت الكافي لقرصنتها، كما أن النيل الإجرامي للشبكات الجوالة قد يكون أسهل بكثير في بعض البلدان الأجنبية، نظرا إلى تراخي التدابير الأمنية والفساد.
ويقترح مايكل ماين، نائب المدير التنفيذي لشركة «ماندينت»، وهي شركة لأمن المعلومات، إخفاء الأجهزة الجوالة عندما لا تكون مع أصحابها. «فقد رأينا خادمي الفنادق يغادرون غرف النزلاء بعربات الخدمة وأبوابها مفتوحة. إذ قد يستطيع أحدهم بسهولة دخول الغرفة ليصيب الكومبيوتر بالعدوى، أو استخلاص معلومات مهمة منه»، على حد قوله.

إضافة تعليق

انظر أيضا