العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

تليرسون : ليس لدى واشنطن نية لفرض أي حل على أي من أطراف الأزمة الخليجية

 تليرسون : ليس لدى واشنطن نية لفرض أي حل على أي من أطراف الأزمة الخليجية

قال وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، ريكس تليرسون، اليوم الأحد بالدوحة، المحطة الثانية له في جولة بدأها بالمنطقة انطلاقا من المملكة العربية السعودية، إنه "ليس لدى واشنطن أي نية لفرض أي حل على أي من أطراف الأزمة الخليجية".

وأوضح رئيس الدبلوماسية الأمريكية، في ندوة صحفية مشتركة مع نظيره القطري، أنه " لا يمكن فرض الحوار على أشخاص ليسوا مستعدين لذلك"، كما أنه لا يسع واشنطن "فرض أي حل على أي طرف"، مضيفا أن الولايات المتحدة تجمعها علاقات قوية مع جميع الدول الخليجية وأنها على اتصال معها جميعا.

وأضاف تليرسون، الذي أجرى جلستي مباحثات فور وصوله مساء اليوم الى الدوحة مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الرئيس ترامب نفسه تحدث الى قادة الدول المعنية وأكد لهم أنه يؤمن بأن الوقت قد حان لإيجاد حل لهذه الأزمة. كما عبر، في هذا الإطار، عن استعداد الولايات المتحدة لتيسير الحوار أو حتى وضع خارطة طريق بهذا الخصوص، مستدركا أنه يتوجب بالأساس على جميع الأطراف أن تصل الى نقطة تكون فيها مستعدة لهذا الأمر.

وقال إنه عبر عن وجهة نظر بلاده بأن الوقت قد حان لإيجاد حل، مؤكدا أن الأمر لا يعود الى الولايات المتحدة لفرض أي حل على أي طرف، وأنها في المقابل ستستمر في توضيح هذه النقاط وأيضا الحوار مع جميع الأطراف وعرض أي مساعدة بالإمكان تقديمها سواء من خلال استضافة الحوار أو تيسيره، مع دعم الجهود الطويلة الأمد لأمير الكويت لإيجاد حل دبلوماسي.

وأضاف أنه في الوقت الذي تشارف فيه الأزمة على شهرها الخامس فإن بلاده "قلقة اليوم بقدر قلقها في البداية"، لافتا الى أن واشنطن تستشعر تبعات هذه الأزمة، وترى أنه من الضروري لدول مجلس التعاون أن تستمر في السعي بشان الوحدة، لأنه، بحسب قول تليرسون، "لا يقوى احد منا على السماح لهذه الأزمة بالتمدد"، في ظل الأمل على أن "يقوم الجميع بتخفيف حدة الخطاب الكلامي وممارسة ضبط النفس".

وعن فحوى المباحثات التي أجراها بالدوحة، قال رئيس الدبلوماسية الأمريكية، إنها انصبت على جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، ومستوى تقدم تنفيذ مذكرة التفاهم حول مكافحة الإرهاب التي وقعتها الدوحة وواشنطن، مؤكدا أن بلاده ستستمر في العمل عن كثب مع قطر لمحاربة الإرهاب.

ومن جهته، قال وزير الخارجية القطري إن أمير قطريلتقي مع الرئيس ترامب عند القناعة بان الأزمة "أخذت مدة أكثر من اللازم وأنها تؤثر على مواجهة جميع الأطراف للتحديات المشتركة".

وسجل الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تأكيد أمير قطر على التزام الدوحة ب"حوار قائم على أسس واضحة وسليمة لا تتعدى على سيادة الدول ولا تخالف القانون الدولي"، وأيضا إشادته، في هذا الصدد، بجهود أمير دولة الكويت، التي يقوم بها باتجاه حل هذه الأزمة التي "سيخرج منها الجميع خاسرين"، والتي "لن تكون إلا بتغليب صوت الحكمة".

وبخصوص ما يروج عن احتمال تأجيل انعقاد القمة الخليجية التي كانت مرتقبة في دجنبر المقبل بالكويت، اعتبر المسؤول القطري أن "انعقاد أي قمة لمجلس التعاون سيشكل فرصة ذهبية على الأقل لبدء الحوار بطريقة حضارية وفق القنوات المتعارف عليها للحوار"، وقال "كنا نأمل أن تنعقد القمة في موعدها دون أي تأجيل".

وأعرب عن إيمان الدوحة بأهمية مجلس التعاون الخليجي كمنظومة للأمن الجماعي، معبرا عن الأسف لكون هذا المجلس، هو برأيه "الضحية لهذه الأزمة والتي اثرت بشكل مباشر على الأمن الجماعي".

وعن مضمون المباحثات التي أجراها مع المسؤول الأمريكي، أشار رئيس الدبلوماسية القطرية الى أنها انصبت على مناقشة أهمية التعاون الثنائي، والطابع "القوي" لعلاقات البلدين في استنادها الى "أسس استراتيجية في مجالات متعددة منها الدفاع والاقتصاد والتعليم"، فضلا عن بحث قضايا إقليمية كالأوضاع في سورية والعراق وليبيا وأيضا القضية الفلسطينية، مشيرا الى تأكيده، بهذه المناسبة، على دعم بلاده لكافة الجهود التي تساعد على راب الصدع بين كافة القوى الفلسطينية للوصول الى أرضية باتجاه استئناف محادثات سلام ناجعة وفق المبادرة العربية للسلام، وأيضا تأكيدا على الدور الهام للأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب والحفاظ على أمن المنطقة بشراكة مع كافة دولها.

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا