العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

أسعار النفط تدخل منطقة الخطر

 أسعار النفط تدخل منطقة الخطر

قال كبير اقتصاديي وكالة الطاقة الدولية اليوم الثلاثاء، ان الدول الصناعية ستدرس سحبا منسقا من مخزونات النفط لمعالجة اثار أي تعطل في المعروض قد ينجم عن الاضطرابات السياسية في الشرق الاوسط. ...

وقال فاتح بيرول ان أسعار النفط المرتفعة قد دخلت بالفعل في منطقة الخطر التي تهدد النمو الاقتصادي العالمي، والطلب على الوقود وقد ترتفع أكثر اذا تواصلت الاضطرابات في الشرق الاوسط.
وسجلت العقود الاجلة للخام الامريكي أعلى مستوى في عامين ونصف في معاملات اليوم بعدما أجبر العنف في ليبيا شركة نفط واحدة على وقف100 ألف برميل يوميا من انتاج البلد البالغ6 ر1 مليون برميل يوميا.
ويخشى المستثمرون من مزيد من التعطيلات في ليبيا ودول أخرى مع انتشار الاحتجاجات في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
وأبلغ بيرول رويترز في مقابلة "اذا رأوا حاجة الى القيام بذلك فقد يقررون الافراج عن تلك المخزونات لتغطية الاسواق اذا حدث تعطل فعلي"، مشيرا الى مخزونات طوارئ تبلغ6 ر1 مليار برميل.
وتستطيع الوكالة أن تطلب من أعضائها - دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية - الافراج عن مخزونات النفط في حالة تعطل الامدادات.
وقال بيرول ان ارتفاع أسعار النفط قد يخرج النمو الاقتصادي عن مساره، وانه ليس في مصلحة المنتجين ولا المستهلكين، وقال للصحفيين على هامش مؤتمر في اندونيسيا اليوم "أسعار النفط تنطوي على خطر حقيقي بالنسبة للتعافي الاقتصادي العالمي".
وتقدم الوكالة المشورة في سياسة الطاقة الى28 بلدا صناعيا. وقال بيرول //التعافي الاقتصادي العالمي هش جدا، ولاسيما في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية"،وأضاف أن ارتفاع أسعار النفط سيضعف التوازنات التجارية ويزيد التضخم ويضغط على البنوك المركزية لتعديل أسعار الفائدة.
 وقال بيرول ان السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم مستعدة لضخ مزيد من الخام اذا اقتضت الضرورة، والمملكة هي المنتج الوحيد الذي يملك قدرا كبيرا من الطاقة غير المستغلة يمكن أن يسد أي نقص ضخم في المعروض العالمي. وقال "تقوم السعودية بعمل ممتاز من حيث ابداء استعدادها للتحرك اذا اقتضت الضرورة .. انها السياسة السليمة وأود أن تستمر".
ويعقد وزراء النفط من كبرى الدول المستهلكة والمنتجة اجتماعا في الرياض اليوم.

إضافة تعليق

انظر أيضا