العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

وفد برلماني مغربي يشارك بمقر الأمم المتحدة بنيويورك

وفد برلماني مغربي يشارك بمقر الأمم المتحدة بنيويورك

DR

يشارك وفد برلماني مغربي في جلسة استماع برلمانية بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، تنظمها الجمعية العامة للأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي، في الفترة ما بين 21 و23 فبراير الجاري، حول موضوع "وجهة نظر برلمانية من أجل وضع ميثاق عالمي لهجرة أمنة ومنظمة ومنتظمة ".

وتأتي هذه الجلسة، حسب بلاغ لمجلس النواب، في إطار التحضير للمؤتمر الحكومي الدولي بشأن اعتماد ميثاق عالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، والمزمع أن تعقده الجمعية العامة في الربع الأخير من عام 2018، وذلك تطبيقا لإعلان نيويورك بشأن اللاجئين والمهاجرين الذي اعتمدته الأمم المتحدة في 19 شتنبر 2016.

وسجل البلاغ أن هذه الجلسة تكتسي أهمية كبرى لكونها تهدف إلى إعطاء منظور برلماني شامل بشأن القضايا الرئيسية المتعلقة بالهجرة من أجل إغناء مفاوضات الأمم المتحدة لوضع الميثاق العالمي للهجرة، وهو إطار جديد للترتيبات العملية التي سيتم وضعها على الصعيدين العالمي والوطني لضمان حسن إدارة الهجرة مع احترام حقوق الإنسان للمهاجرين والحقوق السيادية للدول.

ويشارك في هذه الجلسة ممثلون عن البرلمانات والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

ويضم الوفد البرلماني المغربي المشارك في هذه الجلسة، عن مجلس النواب بولون السالك، عضو مكتب مجلس النواب عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية؛ ومحمد الزويتن، مقرر لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج عن فريق العدالة والتنمية؛ وأحمد التومي، ممثل الشعبة البرلمانية الوطنية في الاتحاد البرلماني الدولي عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية؛ والسيد سعيد ستراوي، رئيس قسم العلاقات الدولية والتعاون.

وعن مجلس المستشارين، يشارك في هذه الجلسة، حميد كوسكوس، نائب رئيس مجلس المستشارين عن الفريق الحركي؛ و أحمد التويزي، ممثل الشعبة البرلمانية الوطنية في الاتحاد البرلماني الدولي وعضو مكتب مجلس المستشارين عن فريق الأصالة و المعاصرة؛ ونبيل شيخي، ممثل الشعبة البرلمانية الوطنية في الاتحاد البرلماني الدولي ورئيس فريق العدالة و التنمية؛ وناهد بناني، رئيسة مصلحة العلاقات الثنائية والشراكة.

وتجدر الاشارة الى أن الميثاق العالمي للهجرة يشكل أول اتفاق يتم التفاوض عليه بين الحكومات، تحت رعاية الأمم المتحدة، لتغطية جميع أبعاد الهجرة الدولية من خلال نهج كلي وشامل، كما يوفر فرصة لتحسين إدارة الهجرة والتصدي للتحديات المرتبطة بها، بالإضافة إلى تعزيز مساهمة المهاجرين والهجرة في التنمية المستدامة.

إضافة تعليق

انظر أيضا