العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

وزير الخارجية الإيطالي: عودة المقاتلين الأجانب يعتبر حاليا "خطرا ملموسا"

وزير الخارجية الإيطالي: عودة المقاتلين الأجانب يعتبر حاليا "خطرا ملموسا"

DR

أكد وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو، الثلاثاء بروما، أن عودة المقاتلين الأجانب يعتبر حاليا "خطرا ملموسا" يهدد أمن البلدان المعنية بتدفقات المهاجرين.

وقال الوزير ، في كلمة له خلال المؤتمر الثاني لدول عبور تدفقات الهجرة أن "خطر عودة المقاتلين الأجانب لم يعد الآن مجرد فرضية"، بل "خطرا ملموسا يهدد بشكل مطلق " بلدان المنطقة ، مضيفا أن "مصلحتنا المشتركة" تقتضي محاربة ظاهرة تهريب البشر. 

و أبرز أن من ضمن أهداف هذا الاجتماع القضاء على نشاط مهربي البشر الذي توظف عائداته لتمويل الجريمة المنظمة، مع إحتمال تمويل الإرهاب، كما يتوخى اعتماد خطة عمل مشتركة لإدراة الهجرة وتقييم التقدم الذي تم إحرازه في مجال خفض تدفقات المهاجرين و توفير الحماية لهم . 

وكانت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي، قد قالت في تصريحات نقلها التلفزيون الإيطالي الحكومي بأن "الحرب على الإرهاب لن تتوقف بالقضاء على تنظيم داعش"، محذرة من أن فقدان التنظيم أراضيه يرفع خطر المقاتلين الأجانب.

وأشارت الوزيرة إلى أنه "يجب التعامل مع ملف المقاتلين الأجانب بطرق عديدة"، موضحة أن ذلك سيتطلب وقتا طويلا و جهدا على مستويات عدة.

و كانت صحيفة (ذي غارديان) البريطانية قد أفادت في تقرير لها بأنها حصلت على نسخة لقائمة نشرتها المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول) تشير إلى أن "تونسيين يشتبه في إنتمائهم إلى المقاتلين الأجانب" الذين انضموا لصفوف تنظيم (داعش) تسللوا بحرا إلى إيطاليا، و ربما يحاولون الوصول إلى بلدان أوروبية أخرى، مضيفة أن بعض هؤلاء المقاتلين تم التعرف عليهم من قبل السلطات الإيطالية بمجرد نزولهم من قارب في ساحل صقلية في شهر يوليوز 2017 . 

في المقابل نفت وزارة الداخلية الايطالية وصول 50 مقاتلا تونسيا" تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) إلى سواحل بلادها على متن قوارب صغيرة ، مؤكدة أن الأخبار التي تم تداولها بهذا الشأن لا أساس لها من الصحة، وذلك بناء على البيانات المتوفرة لديها والتحقيقات التي تقوم بها مختلف الوحدات الأمنية و كافة تدخلاتها بهذا الخصوص.

وانخفض عدد المهاجرين غير الشرعيين الوافدين على إيطاليا خلال يناير 2018، لاسيما أولئك المبحرين من ليبيا بنسبة 26 في المائة، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، حسب وزارة الداخلية .

وذكرت بأن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى إيطاليا بحرا تراجع بواقع الثلث في 2017 بالمقارنة مع 2016 بعد أن ساعدت السلطات الليبية على إبطاء عدد الوافدين خلال النصف الثاني من العام الماضي.

و قد وقعت إيطاليا على اتفاقية مع الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس في فبراير الفارط متعهدة بتقديم مساعدات ومعدات وتنظيم تداريب مقابل أن تساعدها هذه الحكومة في التصدي لتهريب البشر. و أقر الاتحاد الأوروبي هذه الاتفاقية. 

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا