العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

واشنطن: الكونغرس يعتمد الصيغة النهائية لمشروع الإصلاح الضريبي مؤشرا على أول "نصر" تشريعي للجمهوريين

واشنطن: الكونغرس يعتمد الصيغة النهائية لمشروع الإصلاح الضريبي مؤشرا على أول "نصر" تشريعي للجمهوريين

أقر الكونغرس الأمريكي بمجلسيه (النواب والشيوخ) مساء الثلاثاء وفي الساعات الأولى من صباح الأربعاء، الصيغة النهائية لمشروع الإصلاح الضريبي الذي يوصف بأنه الأكبر من نوعه منذ ثلاثة عقود.

وبهذا التصويت يؤشر الكونغرس على أول نصر تشريعي للجمهوريين ولاسيما الرئيس دونالد ترامب الذي جعل من هذا الاصلاح أحد العناوين البارزة في حملة الانتخابات الرئاسية التي قادته إلى البيت الأبيض.

وصوت مجلس الشيوخ على المشروع في جلسة امتدت الى ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء، بأغلبية51 صوتا مقابل48 وذلك بعدما أقره مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون عليه بـ227 صوتا مقابل 203.

وكانت مخاوف قد سرت قبل انعقاد جلسة مجلس الشيوخ من احتمال تعثر المشروع بالنظر الى الاغلبية الضئيلة التي يتوفر عليها الجمهوريون في المجلس والتي لا تتجاوز مقعدين، وكذا بروز بعض المواقف المنتقدة لجوانب من المشروع من قبل بعض أعضاء الحزب الجمهوري أنفسهم.

ويرى المراقبون أن نجاح الحزب الجمهوري في تمرير هذا الإصلاح على بعد أيام من انقضاء سنة 2017 سيمنحه جرعة سياسية قوية لخوض غمار انتخابات التجديد النصفي المقررة سنة 2018، كما يعوض إخفاق الحزب في إلغاء قانون الرعاية الصحية "أوباما كير" وكذا بعض الخسائر التي مني بها في الانتخابات الجزئية التي جرت بعدد من الولايات وآخرها ألاباما التي انتزع منهم الديمقراطيون مقعدها في مجلس الشيوخ.

ومن المقرر أن يحال النص التشريعي المتعلق بالإصلاح الضريبي اليوم الاربعاء، مرة أخرى، على مجلس النواب لإدخال تعديلات طفيفة عليه، قبل أن يوقع عليه الرئيس الأمريكي ليصبح قانونا.

وسيعقد دونالد ترامب في وقت لاحق اليوم مؤتمرا صحفيا لتسليط الضوء على هذا "الحدث التشريعي" الذي أكد العديد من القادة الجمهوريين انه "انتصار سياسي تاريخي" وتجسيد "للوفاء بالتعهدات".

ويخفض مشروع الاصلاح الضرائب على الشركات وعلى معظم الأسر اعتبارا من 2018 ،كما يقضي بتقليص الضرائب المفروضة على الشركات من 35 إلى 20 بالمائة، وخفض الضرائب على الدخل بالنسبة للأفراد.

ويبسط المشروع أيضا القوانين السارية المفعول حاليا مع إلغاء الاقتطاعات الضريبية المتعددة، ويعد المواطنين بتمكينهم من تعبئة إقراراتهم الضريبية على "بطاقة بريدية" بدل اضطرارهم إلى الاستعانة ببرمجيات مكلفة ومحاسبين مثلما يفعل حاليا معظم الأميركيين.

ويواجه هذا الإصلاح معارضة الديموقراطيين الذين يرون أن المستفيدين الأوائل منه هم الأثرياء والشركات محذرين من أعبائه المالية على الموزانة العامة والتي تقدر ب 1500 مليار دولار.

إضافة تعليق

انظر أيضا