العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

هولاند خارج السباق الرئاسي

DR

أثار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مفاجأة غير متوقعة بعد تخليه عن الترشح للولاية الثانية، مفسحا المجال أمام رئيس الوزراء مانويل فالس لتقديم ترشيحه رسميا للانتخابات التمهيدية لليسار، بعد أربعة أيام من اختيار اليمين لرئيس الوزراء الأسبق فرنسوا فيون، الذي يحمل معه برنامجا ليبراليا في قطاع الاقتصاد ومحافظا في القضايا الاجتماعية.

وأعلن هولاند البالغ من العمر 62 عاما، في مقابلة متلفزة الخميس من الإليزيه في باريس "قررت ألا أترشح للانتخابات الرئاسية"، مشيرا إلى أنه "مدرك للمخاطر التي يمكن أن تنجم عن خطوة من جانبي لن تلقى التفافا واسعا حولها، لذلك قررت عدم الترشح للانتخابات الرئاسية".

ولم يفوت هولاند فرصة مخاطبته للفرنسيين، ليوجه اتهامات لليمين المتطرف بأنه يريد التشكيك بالنموذج الاشتراكي الفرنسي، محذرا في الآن ذاته من خطورة الانجراف وراء مرشحيه الذي يدعون من خلال برامجهم الانتخابية إلى الانطواء والخروج من أوروبا والعالم.

وأظهرت آخر استطلاعات للرأي أن 13% فقط من الفرنسيين يثقون بهولاند كرئيس، وأنه لن يحصل سوى على 7% من الأصوات خلال الدورة الرئاسية الأولى في أبريل، وراء مرشح اليمين فرنسوا فيون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن.

ظهور هولاند أمام الفرنسيين حمل معه تقييما للفترة الرئاسية التي كان يقودها في البلاد، مشيدا بالتقدم الذي ساهم في احرازه في ملف البطالة والاتفاق العالمي بشأن المناخ، إلا أنه عبر عن أسفه الشديد لاقتراحه إسقاط الجنسية عن مزدوجي الجنسية الضالعين في أعمال إرهابية.

ويعاني الرئيس الاشتراكي من تدني شعبيته، التي منعته من تصدر استطلاعات الرأي الفرنسية، لاسيما وأن فترة ولايته عرفت أسوأ هجمات ارتكبت في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية، أدت إلى مقتل 238 شخصا، فضلا عن عمليات عسكرية في مالي وافريقيا الوسطى والعراق وسوريا.

تقرير مراسلتنا من باريس خديجة جمال

00:01:35

تعليق محمد واموسي، الإعلامي والمحلل السياسي من  باريس

00:01:22

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا