العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

ميشال عون في السعودية لتطبيع العلاقات مع دول الخليج

DR

حل الرئيس اللبناني ميشال عون بالمملكة العربية السعودية الاثنين، في أول زيارة خارجية له منذ توليه الحكم في أكتوبر الماضي، سعيا منه لتخفيف التوتر بين البلدين، والذي نجم عن التنافس بين الرياض وطهران، وذلك ضمن جولة ستشمل أيضا قطر وإيران.

وكانت السعودية قد ضمت حزب الله في مارس الماضي إلى لائحة التنظيمات المتطرفة التي تسعى الى القضاء عليها، وأسمته "بالتنظيم الارهابي" الذي يستدعي مغادرة رعاياها التراب اللبناني.

ويرى مؤسس مركز الشرق الاوسط للدراسات أنور عشقي أن هذه الزيارة قد تكون لبنة أولى في مسار تحسين العلاقات بين البلدين، وفتح جسور التعاون لاسيما في المجال العسكري، مؤكدا على أن "الهدف الاساسي للسعودية هو ضمان السلام واستقلال لبنان" وأن "السبيل الوحيد لارساء السلام في لبنان هو دعم عون".

وقالت تقارير اعلامية سعودية، إن الزيارة دليل على استمرار العلاقات بين الرياض وبيروت، وتابعت أن "رغبة السعودية هي الا يكون لبنان ساحة خلاف عربي بل ملتقى وفاق عربي".

جدير بالذكر  أن الخلاق السعودي اللبناني اندلع بعدما ألغت السعودية في فبراير الماضي حزمة من المساعدات تقدر قيمتها بثلاثة مليارات دولار للجيش اللبناني، ونصحت السعوديين بعدم زيارة لبنان الذي يعتمد بشدة على السياحة، ما أثر سلبا على نحو 750 ألف لبناني يعيشون في السعودية ودول خليجية أخرى ويحولون ما بين سبعة وثمانية مليارات دولار إلى بلادهم.

 توضيحات الإعلامية اللبنانية تحية قنديل  من بيروت

00:01:09

إضافة تعليق

انظر أيضا