العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

ميركل تعد بتشكيل أغلبية حكومية مستقرة

بعد خروجها منتصرة لكن بتيجة مخيبة للآمال في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد بعد حصول حزبها "الاتحاد المسيحي الديموقراطي" وحليفه " الاتحاد المسيحي الاجتماعي" على ثلاثة وثلاثين بالمائة من الأصوات، وهي نتيجة متدنية بشكل قياسي مقارنة بالسابق، وعدت المستشارة الالمانية "انغيلا ماركل "بالتوصل إلى تشكيل أغلبية حكومية مستقرة وباستمالة الناخبين الذين صوتوا لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني القومي المتطرف الذي حل في المرتبة الثالثة بنحو ثلاثة عشرة في المائة من الأصوات وراء الحزب الاشتراكي الديموقراطي، الذي حصل على عشرين في المائة من الأصوات في أدنى نسبة منذ العام 1945.

وإثر اجتماع لقيادة حزبها قالت ميركل إن كافة الأحزاب التي نرى أن بامكانها أن تكون ضمن ائتلاف تقع عليها مسؤولية اتاحة انبثاق حكومة مستقرة، وأكدت أنها تسعى للحوار مع الحزب الديموقراطي الحر "الليبيرالي" والخضر والحزب الاشتراكي الديموقراطي. واستبعدت تشكيل حكومة أقلية بيد أن هذه المباحثات ستكون بالغة التعقيد لأن الحزب الاشتراكي الديموقراطي أاعلن أنه يريد أن يكون في المعارضة بعد أربع سنوات أمضاها في الحكم مع ميركل، وقد تستمر المفاوضات لأشهر خاصة وأن الدستور لا ينص على أجل لتشكيل الحكومة ولا يمكن إعلان ميركل مستشارة لولاية رابعة إلا بعد تشكيل ائتلاف جديد بشكل رسمي وإلا فإنه يمكن الدعوة الى انتخابات جديدة.

من برلين، تعليق المحلل السياسي حسن حسين:  00:01:18

إضافة تعليق

انظر أيضا