العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

موريتانيا.. الحزب الحاكم يفوز بكافة المقاعد البرلمانية الـ22 المتنافس عليها

موريتانيا.. الحزب الحاكم يفوز بكافة المقاعد البرلمانية الـ22 المتنافس عليها

أفرزت النتائج الرسمية المؤقتة للجولة الثانية للانتخابات النيابية والبلدية والمحلية بموريتانيا، التي جرت السبت، وأعلنت عنها اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، يوم الاثنين، فوز الحزب الحاكم (الاتحاد من أجل الجمهورية) بجميع المقاعد البرلمانية الـ22 التي جرى التنافس عليها في هذه الجولة.

كما حقق (الاتحاد من أجل الجمهورية) فوزا كاسحا في الانتخابات الجهوية والبلدية، حيث جاء في الصدارة متقدما بفارق شاسع عن أقرب منافسيه، حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، وحزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم، المحسوب على أحزاب الأغلبية المعارضة المحاورة.

وقال رئيس اللجنة، محمد فال ولد بلال، في بيان تلاه، خلال مؤتمر صحفي، إنه على مستوى الانتخابات التشريعية، "فاز حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بـ 22 مقعدا، هي كل المقاعد المتنافس عليها في الشوط الثاني".

وبذلك يرتفع عدد المقاعد البرلمانية التي فاز بها الحزب الحاكم في الجولتين الأولى والثانية لهذه الانتخابات إلى 89 مقعدا، ليحقق بذلك الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية (البرلمان)، علما بأن أعضاء الجمعية (157 عضوا) ينتخبون أربعة نواب يمثلون الموريتانيين المقيمين بالخارج، مما يجعل حصيلة الحزب الحاكم مرشحة للارتفاع إلى 93 مقعدا.

كما حقق الحزب الحاكم تقدما كبيرا على أقرب منافسيه في انتخابات المجالس الجهوية، حيث فاز ب111 مقعدا، من مقاعد هذه المجالس البالغ عددها 13 مجلسا في عموم التراب الموريتاني، علما بأنه كان قد حسم في نتائج أربعة مجالس منذ الدور الأول.

وجاء في المرتبة الثانية حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) المعارض ذي الخلفية الإسلامية، ب26 مقعدا، بينما آلت المرتبة الثالثة لائتلاف أحزاب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم)، و(تواصل) والاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم ب21 مقعدا.

أما على صعيد الانتخابات البلدية، فقد حل الاتحاد من أجل الجمهورية أولا ب942 مقعدا، متبوعا بحزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم (292 مقعدا)، بينما جاء حزب (تواصل) ثالثا ب106 مقاعد.

وبخصوص نسبة المشاركة في الدورة الثانية للانتخابات النيابية والبلدية والمحلية، فقد وصلت، بحسب ما أعلنه، محمد فال ولد بلال، إلى 56 في المائة، وهي نسبة تقل عن تلك التي سجلت في الجولة الأولى والتي بلغت 44ر73 في المائة.

وقد انحصرت المنافسة خلال الجولة الثانية، على مستوى الانتخابات التشريعية في 12 دائرة (22 مقعدا) بعدما تم الحسم في 37 دائرة في الدور الأول..

أما على مستوى الانتخابات البلدية فقد انحصر التنافس في 111 بلدية، عقب الحسم في 108 بلديات، بينما اقتصر التنافس بخصوص المجالس الجهوية، على تسعة مجالس، عقب الحسم في نتائج أربعة مجالس منذ الدور الأول.

وكانت النتائج الرسمية المؤقتة للجولة الأولى أفرزت تصدر حزب (الاتحاد من أجل الجمهورية) للانتخابات التشريعية ب67 مقعدا، متبوعا بحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) ب14 مقعدا، في حين حل الاتحاد من أجل التقدم والديمقراطية ثالثا بستة مقاعد.

كما تمكن الحزب الحاكم من الفوز بما لا يقل عن 104 بلديات في عموم التراب الموريتاني.

إضافة تعليق

انظر أيضا