العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

مواقف دولية متباينة إزاء الضربات الغربية على سوريا

مواقف دولية متباينة إزاء الضربات الغربية على سوريا

DR

نفذت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا في الساعات الأولى ليوم السبت، ضربات جوية استهدفت مواقع تابعة للنظام السوري، وذلك ردا على هجوم محتمل لقوات الرئيس السوري بشار الأسد في دوما قرب دمشق اتخدمت فيه أسلحة كيميائية وخلف العديد من الضحايا من المدنيين.

الحلفاء يدينون

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن الضربات الغربية التي شنّتها الدول الثلاث ضد مراكز ومقرات عسكرية فجر السبت "لن تزيد سوريا والشعب السوري إلا تصميماً على الاستمرار في محاربة وسحق الإرهاب في كل شبر من تراب الوطن".

دان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "بأقصى درجات الحزم الهجوم على سوريا حيث يساعد عسكريون روس الحكومة الشرعية في مكافحة الارهاب". وأعلن أن بلاده دعت الى اجتماع عاجل لمجلس الامن الدولي للبحث في "الاعمال العدوانية للولايات المتحدة وحلفائها" في سوريا.

ندد المرشد الاعلى الايراني آيه الله علي خامنئي بشدة بالضربات التي شنّتها الدول الغربية على سوريا، ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطانية تيريزا ماي بـ"المجرمين".

أعلنت الصين معارضتها "استخدام القوة" عقب الغارات الجوية الغربية على سوريا، داعية للعودة "إلى إطار القانون الدولي".

المجتمع الدولي يدعم الهجوم "القانوني والعادل"

أكدت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل في بيان أن حكومتها "تدعم" الضربات ضد النظام السوري، معتبرة انها "تدخل عسكري ضروري ومناسب" بعد التقارير عن الهجوم الكيميائي في دوما بالقرب من دمشق.

قال وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان "في ما يتعلق بالأسلحة الكيميائية، هناك خط أحمر لا ينبغي تجاوزه، وفي حال تم تجاوزه مجددا، سيكون هناك تدخل آخر"، مضيفا "لكنني أعتقد أنه تم تلقينهم (النظام السوري) درسا".

أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن الضربات التي نفذتها بلادها الى جانب فرنسا والولايات المتحدة على سوريا، "رسالة واضحة" ضد استخدام الأسلحة الكيميائية. وقالت إن "هذا العمل الجماعي يوجّه رسالة واضحة: المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي ولن يسمح باستخدام الأسلحة الكيميائية". واعتبرت أن هذه الضربات هي "في الوقت نفسه عادلة وقانونية".

اكد حلف شمال الاطلسي دعمه للضربات التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سوريا. وقال الامين العام للحلف ينس ستولتنبرغ "ادعم التحركات التي قامت بها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ضد منشآت وقدرات النظام السوري للاسلحة الكيميائية".

رأت تركيا ان الضربات الغربية تشكل "ردا مناسبا" على الهجوم الكيميائي المفترض. وقالت وزارة الخارجية التركية "نرحب بهذه العملية التي تعبر عن ضمير البشرية جمعاء في مواجهة هجوم دوما الذي تجمع المؤشرات على تحميل النظام السوري مسؤوليته".

الأمم المتحدة تدعو إلى "ضبط النفس"

دعا الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش كل الدول الاعضاء الى "ضبط النفس" والامتناع عن كل عمل من شأنه أن يؤدي الى تصعيد بعد الضربات الغربية في سوريا.

وقال "أدعو كل الدول الاعضاء الى ضبط النفس في ظروف خطرة، وتجنب كل الاعمال التي يمكن ان تؤدي الى تصعيد للوضع وتزيد من معاناة الشعب السوري".

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا