العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

مهرجان تطوان يمنح جائزة أفضل فيلم لعمل أزعج علماء الأزهر!

DR

فاز الممثل المصري عمرو سعد بجائزة أفضل ممثل في مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط عن دوره في فيلم (مولانا)، الذي أخرجه مجدي أحمد علي، فيما أسدل الستار مساء السبت على الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان بالمغرب.

وأثار فيلم "مولانا" جدلا كبيرا في الساحة الفنية والاعلامية المصرية منذ انطلاق حملته الدعائية، إذ يناقش العمل المأخوذ عن رواية للكاتب الصحفي المصري إبراهيم عيسى، قضايا دينية وسياسية متداخلية فيما بينها، كالموقف من الشيعة، وكيفية النظر إلى السنة النبوية الشريفة، فضلا عن علاقة السلطة برجال الدين، والعلاقات بين المسلمين والمسحيين الأقباط في مصر.

ويحكي "مولانا"  قصة شيخ يدعى حاتم الشناوي، يتدرج من إمام في مسجد تابع لوزارة الأوقاف إلى داعية تلفزيوني ذائع الصيت، مع سلسلة من التطورات في حياته الخاصة وعلاقاته العامة مع رجال الدين ورجال السلطة، وما يرافق ذلك من ضغوط وتحديات.

ويشارك عمرو سعد في هذا العمل كل من الفنانة درة، وأحمد مجدى، وبيومى فؤاد، ورمزى العدل، وريهام حجاج، وصبرى فواز، ولطفى لبيب، والفنان القدير الراحل أحمد راتب.

وانطلق الجدل الذي رافق العروض الأولى للفيلم، على القنوات التلفزية وصفحات الجرائد، ليتطور النقاش ويصل إلى قبة مجلس النواب وإلى أوساط رجال الدين، فيما اعتبره آخرون عملا فنيا يعكس الواقع بجلاء، متهمين منتقديه بالتربص.

 وذكرت وسائل الإعلام المصرية أن عضوا في مجلس النواب طالب بوقف عرض الفيلم وضرورة عرضه على لجنة متخصصة من مشيخة الأزهر ووزارة الأوقاف من أجل إقراره ، كما انتقد أحد الأئمة من وزارة الأوقاف وأزهريين الفيلم الذي اعتبروا أنه "يأتي امتدادا لممارسات فنية ساخرة من العاملين في المجالات التربوية والدينية، ولا ينتمي للفن الهادف إلى الإرتقاء بذوق الإنسان وبناء ثقافته الواعية بقيم وطنه ودينه وإنسانيته".

ومن جهته، نفى المخرج أحمد علي، أن يكون الذين طالبوا بوقف الفيلم قد شاهدوه فعلا، قائلا إنهم "متشددون ومتطرفون، حكموا عليه دون رؤيته"، مضيفا أن العمل لا يشوه صورة الداعية الديني، مشيرا إلى أن الفيلم حصل على جميع الموافقات من الجهات المختصة، كما أجازه جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، وهو ما لا يعطي، حسب المخرج، "الحق لأحد في المطالبة بوقفه لأن هذا ضد القانون" ، مؤكدا أن "الفيلم يتعاطف مع الداعية وليس ضده"، ولا يشوه صورته.

اسمتعوا أيضا لتقريرأنجزه بلال مرميد سابقا في ركن "سينما بلال مرميد" حول العمل الفني "مولانا"  00:03:35

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا