العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي تزداد تشاؤما حيال الاقتصاد العالمي

منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي تزداد تشاؤما حيال الاقتصاد العالمي

خفضت منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي الأربعاء وللمرة الثانية خلال شهرين توقعاتها للنمو العالمي عام 2019 داعية الدول للاستعداد ل"أوقات أكثر صعوبة" وتعزيز التعاون بينها بوجه مخاطر كثيرة أبرزها الحرب التجارية الجارية.

وبذلك أكدت تباطؤ النمو العالمي رغم أنها أبقت توقعاتها للسنة الجارية عند 3,7% بعدما خفضتها بشكل طفيف بمقدار 0,1 نقطة في أيلول/سبتمبر.

ولاحظت رئيسة قسم الاقتصاد في المنظمة لورانس بون أن "الهبوط بشكل ناعم لطالما كان عملية دقيقة، لكنها على قدر خاص من الصعوبة اليوم"، مشيرة إلى تراكم المشاكل في الأفق.

وعددت المخاطر الثلاث الكبرى التي سبق أن ذكرتها في سبتمبر، وهي التوتر التجاري وزيادة أقوى من المتوقع لمعدلات الفائدة الأميركية ستؤثر سلبا على الدول الناشئة، وتباطؤ كبير للاقتصاد الصيني.

وإزاء مخاطر تراجع أكثر حدة من المتوقع للنمو العالمي، دعت المؤسسة الحكومات إلى "تعزيز تعاونها والاستعداد لأوقات أكثر صعوبة" ولا سيما للرد بشكل منسق من خلال "الإنعاش المالي".

وأبقت المنظمة على توقعاتها للاقتصاد الأميركي الذي سيواصل إحدى أطول دورات النمو في تاريخه بوتيرة 2,9% هذه السنة و2,7% السنة المقبلة.

في المقابل، خفضت توقعاتها لمنطقة اليورو التي لن يتخطى نموها 1,9% هذه السنة و1,8% عام 2019، وفي الحالتين أقل بـ0,1 نقطة من توقعات أيلول/سبتمبر.

وفي أوروبا، تتوقع المنظمة أن تشهد ألمانيا وفرنسا هذه السنة والسنة المقبلة نموا مماثلا بنسبة 1,6%.

والواقع أن منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي خفضت بشدة توقعاتها لاكبر اقتصاد في منطقة اليورو بنسبة 0,3 نقطة هذه السنة و0,2 نقطة عام 2019، بعد تراجع إجمالي الناتج الداخلي الألماني بشكل مفاجئ بمقدار -0,2 نقطة في الفصل الثالث.

وإن كانت المنظمة أبقت على توقعاتها لفرنسا للعام الجاري، إلا أنها خفضتها بنسبة 0,2 نقطة للعام المقبل. أما بالنسبة للصين، فقد خفضت المنظمة توقعاتها بشكل طفيف إلى 6,6% لهذه السنة و6,3% عام 2019، بمقدار 0,1 نقطة في الحالتين.

وأبقت المنظمة على توقعاتها لبريطانيا بمستوى 1,3% للعام الجاري، رافعة أرقامها للعام 2019 الذي ستنفذ خلاله عملية بريكست إلى 1,4%.

إضافة تعليق

انظر أيضا