العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

منتدى اقتصادي مغربي بهنغاريا للتعريف بمناخ الأعمال وفرص الاستثمار بالمملكة

منتدى اقتصادي مغربي بهنغاريا للتعريف بمناخ الأعمال وفرص الاستثمار بالمملكة

DR

نظمت سفارة المملكة المغربية بهنغاريا ،اليوم الخميس بغرفة التجارة بالعاصمة الهنغارية بودابست ،منتدى اقتصاديا للتعريف بمناخ الأعمال وفرص الاستثمار بالمملكة.

وتم خلال المنتدى ،الذي حضره رجال أعمال ومستثمرون ومثلو القطاع الخاص الهنغاري، استعراض مختلف أوجه التنمية بالمغرب والاستراتيجيات الاقتصادية القطاعية ،وكذا الإطار القانوني والمؤسسي الذي يربط بين المغرب وهنغاريا ، والفرص المتاحة للاستثمار في المغرب ،خاصة في قطاعي الفلاحة والطاقة.

وأدار فعاليات المنتدى كل من السيدة كريمة القباج، ??سفيرة المغرب لدى هنغاريا و جيهان الميموني ممثلة الوكالة المغربية لتنمية الاستثمار، وعبد الرحيم بن ياسين عن وكالة التنمية الفلاحية و محمد لهواري، عن الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، ويوسف الزهوي عن قطاع التجارة الخارجية.

وعن الجانب الهنغاري، نشط الحدث الاقتصادي المميز ، بالإضافة إلى ممثل المركز الهنغاري لقطاع الأعمال والثقافة بالمغرب، جوزيف ستير، ممثلان عن الشركات المجرية المتخصصة في مجال الري والمحافظة على المنتجات القابلة للتلف "إيزوطوب " و"واتيرأند سويل " ،الذين قدما عرضا حول تجربة مؤسستيهما بالمغرب.

وخلال كلمة بالمناسبة ،أبرزت السيدة كريمة القباج المزايا والامتيازات والتحفيزات التي توفرها وتقدمها المملكة المغربية للمستثمرين الأوروبيين والهنغاريين بشكل خاص ، ومؤهلات المغرب في مجال التنمية وجو الاستثمارات ،ولا سيما الموقع الجغرافي الاستراتيجي والمتميز للمملكة ،كمركز إقليمي ودولي هام للفاعلين الاقتصاديين ،والذي يشكل أيضا حلقة وصل متميزة بين أوروبا وآسيا وأمريكا والعالم العربي، فضلا عن الاستقرار الاقتصادي والسياسي ،الذي ينعم بهما المغرب ،والمسار التنموي المتصاعد الذي يحفز مناخ الأعمال.

ودعت سفيرة المملكة بهنغاريا أصحاب رؤوس الأموال الهنغاريين الى الاهتمام أكثر بسوق الاسثتمار النوعي في المغرب، الذي عاد إلى أسرته المؤسسية الأفريقية كما سيصبح قريبا جزءا من فضاء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (سيداو)، ومن المؤكد أن هذا المعطى الاقتصادي الهام سيعزز موقع المغرب في الخريطة الاقتصادية القارية ،كما سيزيد ،حسب الدبلوماسية المغربية ،من إمكانات المملكة كبوابة رئيسية للسوق الأفريقية ،التي تضم أكثر من مليار مستهلك.

وسلط باقي المتدخلين الضوء على البيئة الاقتصادية المغربية المواتية لتطوير الأعمال والاستثمار ، وكذلك على الاستراتيجيات القطاعية ،التي تنجزها وتبلورها المملكة ،خاصة في قطاع الطيران، والصناعة الميكانيكية وقطاعات السيارات والفلاحة والصناعة الغذائية ، وكذلك على مستوى قطاع الطاقات المتجددة الحيوي .

وأكدت المداخلات في هذا السياق أن هذه الاستراتيجيات ساهمت في جعل المغرب بلدا مؤثرا في الفضاء الاقتصادي الإقليمي والقاري ،وكقنطرة أساسية لتحقيق الروابط المتعددة الاهتمامات الاقتصادية بين أوروبا وأفريقيا.

ومن جانبه، وبعد أن أبرز السيد جوزيف ستير أهمية المنحى الايجابي للتنمية بالمغرب ،أعرب عن الإرادة الحقيقية للمركز التجاري والثقافي الهنغاري لتطوير تعاونه مع المغرب.

ودعا جوزيف ستير الشركات والمقاولات الهنغارية لاستكشاف آفاق الفرص الاستثمارية في المغرب،الذي أضحى يشكل نموذجا اقتصاديا متميزا ووجهة استثمارية رائدة .

وقدم ممثلا الشركات الهنغارية "إيزوطوب " و"واتيرأندسويل " قصة نجاح" مؤسستيهما في المغرب، مبرزين إمكانات الاستثمار الكبيرة التي يتيحها المغرب ،الذي يتميز باستقراره السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتنوع فرص الاستثمار فيه .

إضافة تعليق

انظر أيضا