العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

مقتل خمسة يمنيين بينهم مسؤول امني شمال تعز

مقتل خمسة يمنيين بينهم مسؤول امني شمال تعز

قتل مدير امن مديرية شرعب الرونة في شمال تعز (جنوب صنعاء) مع اثنين من مرافقيه الجمعة في كمين نصبه مسلحون قبليون معارضون للنظام حسبما افاد مصدر امني لوكالة فرانس برس, فيما قتل مدنيان في قصف قوات الحرس الجهوري لشمال المدينة. ...

وتجمع عشرات الاف المعارضين والموالين للنظام في صنعاء وباقي مدن البلاد للصلاة والتظاهر, الا ان المحتجين الشباب في صنعاء تفرقوا بعد انطلاقهم في تظاهرات صغيرة وسط انقسامات بينهم.
وذكر المصدر الامني ان العقيد احمد رزاز قتل مع اثنين من مرافقيه فيما افاد شهود عيان لفرانس برس ان سبعة اشخاص جرحوا ايضا في الكمين بينهم اربعة مسلحين قبليين وثلاثة مدنيين. وياتي ذلك وسط توتر شديد بين القوات الحكومية الموالية للرئيس علي عبدالله صالح والمسلحين القبليين المعارضين في تعز والمناطق المحيطة بها.
واكدت مصادر قبلية وشهود عيان لوكالة فرانس برس الجمعة ان قوات الحرس الجمهوري قصفت بشكل عشوائي الاحياء الشمالية لمدينة تعز ما اسفر عن مقتل مدنيين اثنين واصابة 15 شخصا على الاقل, وذلك في اعقاب ساعات من الاشتباكات العنيفة مع مسلحين قبليين معارضين.
وذكرت المصادر القبلية لوكالة فرانس برس ان الاشتباكات انطلقت ليل الخميس الجمعة بين الحرس الجمهوري ومسلحين قبليين تبعها قصف عشوائي على الاحياء والضواحي الشمالية لمدينة تعز التي تعد من اكبر مدن اليمن. واستخدمت قوات الحرس الجمهوري الاسلحة الثقيلة في القصف الذي تجدد صباحا ثم بعد ظهر اليوم الخميس, واستهدف خصوصا حي الروضة وحي عصيفرة.
واكد مصدر قبلي ان مدنيا قتل واصيب اخر بجروح في حي الروضة كما اكد مصدر قبلي آخر مقتل مدني ثان واصابة عشرة آخرين في حي المصبح بشمال غرب المدينة, اضافة الى اربعة مدنيين اصيبوا في وقت سابق اثناء قصف الاحياء الشمالية لتعز.
واكد شهود عيان لوكالة فرانس برس ان حالة من الذعر تسود المدينة. وفي تلك الاثناء, تجمع عشرات الالاف من معارضي الرئيس صالح في عدة مدن يمنية لاسيما في صنعاء واب (جنوب غرب) وتعز واقاموا صلاة الجمعة قبل ان يخرجوا في تظاهرات في اطار ما اطلقوا عليه "جمعة الدولة المدنية". كذلك تجمع عشرات الالاف من الموالين للرئيس صالح في صنعاء دعما له واحتفاء ب"شفائه" والتاكيد على انتظار عودته.
ودعا الشباب المحتجون المعارضون للنظام الى التظاهر في "جمعة الدولة المدنية", وذلك في اعقاب جدل واسع ساد ساحات الاعتصام بعد دعوة الداعية عبدالمجيد الزنداني الذي يعد من قيادات التجمع اليمني للاصلاح (مكون رئيس للمعارضة) الى اقامة دولة اسلامية في اليمن.
وفي اعقاب صلاة الجمعة, انطلق مئات الشباب في تظاهرة نحو منزل نائب الرئيس عبد ربع منصور هادي الا ان التظاهرة سرعان ما تفرقت, بعد ان دعا التجمع الوطني للاصلاح مناصريه الى العودة الى منازلهم بحجة الخوف من بلطجية مندسين بين الشباب. واكد شباب محتجون لوكالة فرانس برس ان الانقسامات تنتشر بين المحتجين في صنعاء وباتت مواقعهم في ساحة الاعتصام منقسمة وسط مخاوف لدى بعض مكونات المعارضة ازاء دور القوات اليمنية المنشقة المؤيدة للثورة بقيادة اللواء علي محسن الاحمر, وازاء الخطاب الديني للتجمع الوطني للصلاح الذي يمثل فكر الاخوان المسلمين. اما انصار الرئيس فتظاهروا تحت شعار "الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين" بسبب احتضان وعلاج الرئيس اليمني الذي يبدو ان وضعه الصحي قد تحسن في الرياض حيث يتلقى العلاج بسبب اصابته بتفجير استهدفه في الثالث من حزيران/يونيو.
وكانت احزاب المعارضة اتخذت مساء الخميس خلال اجتماع مع ممثلي الشباب المحتجين قرارا بتصعيد التحرك واخراج التظاهرات الى مسارات اكثر تقدما باتجاه معاقل المؤيدين للنظام حسبما افادت مصادر من المعارضة. واكد صفوان المجدلي متحدثا باسم تجمع شباب "حسم الثورة", وهو فصيل من الشباب المحتجين, ان "هناك برنامجا تصعيديا خلال الايام الثلاثة القادمة" وان هذا البرنامج سينفذ "قبل ان يعود الرئيس المخلوع". وبالرغم من عدم اعلان موعد رسمي لعودة صالح الى البلاد, الا ان اوساط المؤيدين له باتت تتوقع عودته قريبا.

إضافة تعليق

انظر أيضا