العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

مغربيان يتألقان في مسابقة "قادة المستقبل" في بريطانيا

مغربيان يتألقان في مسابقة "قادة المستقبل" في بريطانيا

 أعلن المجلس الثقافي البريطاني، اليوم السبت 28 يوليوز، عن فوز شابين مغربيين بالمشاركة في شبكة قادة المستقبل، الشبكة الدولية للقادة الناشئين، التي تجمع شبانا متميزين من جميع أنحاء العالم لإبداء آرائهم وأفكارهم في السياسات الدولية العامة لتحقيق تطور وتغيير إيجابي في العالم. 

وأوضح بلاغ للمجلس، أنه تم اختيار كل من عمر الحياني، عضو في مجلس مدينة الرباط ومدير الاستثمار في صندوق استثماري مخصص للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المغربية، وعصام الدين عبائيل، مقاول اجتماعي، من بين أربعة مشاركين بلغوا النهائيات، التي شارك فيها أزيد من 200 شاب من كل أنحاء العالم.

 

 

وأوضح المصدر ذاته أن الفائزين سينضمان إلى خمسين مشاركا من كندا ومصر والهند وإندونيسيا وكينيا والمكسيك وتونس ونيجيريا وباكستان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية في زيارة للمملكة المتحدة، حيث سيتحاورون خلال شهر أكتوبر القادم، حول القضايا الرئيسية في مجال السياسات الدولية العامة وذلك في رحاب مجلسي البرلمان البريطاني وأمام قادة ملهمين، مشيرا إلى أن المشاركين سيزورون بعض المؤسسات العالمية الكبرى في المملكة المتحدة، وسيقومون بصياغة توصيات عملية ومبتكرة. وذكر البلاغ، أن المدير التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني، السيد كيران ديفين، كان قد صرح أن الرؤية الدولية هي ضرورة لقادة المستقبل في جميع البلدان لفهم ورفع التحديات التي يطرحها العالم المتغير. ومن خلال شبكة قادة المستقيل ستتم مساعدة جيل جديد على فهم تطوير السياسات العملية وتطوير المهارات والاتصالات الدولية التي يحتاجونها لإجراء تغيير إيجابي. 

وشبكة قادة المستقبل عبارة عن برنامج طويل المدى يضم قادة ناشئين ومتميزين، تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 سنة من جميع أنحاء العالم، يتم منح أعضائه الفرصة لتطوير خبراتهم وإنشاء علاقات هامة واكتساب المهارات اللازمة لتحقيق تأثير حقيقي، بحسب المجلس الثقافي البريطاني.

وأوضح المصدر ذاته، أن المجلس الثقافي البريطاني أو منظمة المملكة المتحدة الدولية للعلاقات الثقافية والفرص التعليمية، الذي تم تأسيسه بالمملكة المتحدة سنة 1934، يعمل مع أكثر من 100 دولة في مجالات الفنون والثقافة، واللغة الإنجليزية، والتعليم والمجتمع المدني، ويقدم مساهمة إيجابية للبلدان التي يعمل معها من خلال خلق الفرص وبناء الروابط وخلق أجواء الثقة.

 

 

إضافة تعليق

انظر أيضا