العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

مصر: فيلم"مولانا" يزعج علماء الأزهر

أثار فيلم "مولانا" لمخرجه المصري مجدي أحمد علي، والمأخوذ عن رواية للكاتب الصحفي المصري إبراهيم عيسى، جدلا كبيرا في الساحة الفنية والاعلامية المصرية، منذ عرضه في القاعات السينمائية مطلع الشهر الجاري.

ويطرح الفيلم الذي حقق ايرادات عالية، والذي يلعب دور البطولة فيه النجم "عمرو سعد" ، قضايا دينية وسياسية متداخلية فيما بينها، كالموقف من الشيعة، وكيفية النظر إلى السنة النبوية الشريفة، فضلا عن علاقة السلطة برجال الدين، والعلاقات بين المسلمين والمسحيين الأقباط في مصر.

ويطرح "مولانا"  قصة شيخ يدعى حاتم الشناوي، يتدرج من إمام في مسجد تابع لوزارة الأوقاف إلى داعية تلفزيوني ذائع الصيت، مع سلسلة من التطورات في حياته الخاصة وعلاقاته العامة مع رجال الدين ورجال السلطة، وما يرافق ذلك من ضغوط وتحديات.

ويلعب دور البطولة في هذا العمل الفني الفنانة درة، وأحمد مجدى، وبيومى فؤاد، ورمزى العدل، وريهام حجاج، وصبرى فواز، ولطفى لبيب، والفنان القدير الراحل أحمد راتب.

وبعد ابتعاده عنها لما يقرب من 10 سنوات، عاد المخرج مجدي أحمد علي إلى السينما بفيلم "مولانا" المقتبس من رواية "مولانا" لإبراهيم عيسى، والتي أحدثت نقاشا واسعا في مصر، وحققت نجاحا كبيرا بأكثر من 12 طبعة، كما ضمنت مكانا لها في القائمة القصيرة لمسابقة جائزة "البوكر"، بصدى أدبي كبير في مصر وفي الوطن العربي.

وانطلق الجدل الذي رافق العروض الأولى للفيلم، على القنوات التلفزية وصفحات الجرائد، ليتطور النقاش ويصل إلى قبة مجلس النواب وإلى أوساط رجال الدين، فيما اعتبره آخرون عملا فنيا يعكس الواقع بجلاء، متهمين منتقديه بالتربص.

 وذكرت وسائل الإعلام المصرية أن عضوا في مجلس النواب طالب بوقف عرض الفيلم وضرورة عرضه على لجنة متخصصة من مشيخة الأزهر ووزارة الأوقاف من أجل إقراره ، كما انتقد أحد الأئمة من وزارة الأوقاف وأزهريين الفيلم الذي اعتبروا أنه "يأتي امتدادا لممارسات فنية ساخرة من العاملين في المجالات التربوية والدينية، ولا ينتمي للفن الهادف إلى الإرتقاء بذوق الإنسان وبناء ثقافته الواعية بقيم وطنه ودينه وإنسانيته".

ومن جهته، نفى المخرج أحمد علي، أن يكون الذين طالبوا بوقف الفيلم قد شاهدوه فعلا، قائلا إنهم "متشددون ومتطرفون، حكموا عليه دون رؤيته"، مضيفا أن العمل لا يشوه صورة الداعية الديني، مشيرا إلى أن الفيلم حصل على جميع الموافقات من الجهات المختصة، كما أجازه جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، وهو ما لا يعطي، حسب المخرج، "الحق لأحد في المطالبة بوقفه لأن هذا ضد القانون" ، مؤكدا أن "الفيلم يتعاطف مع الداعية وليس ضده"، ولا يشوه صورته.

تقرير بلال مرميد في ركن "سينما بلال مرميد"

00:03:35

 

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا