العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

مصافحات غيرت وجه التاريخ

مصافحات غيرت وجه التاريخ

شكلت مصافحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون في سنغافورة الثلاثاء 12 يونيو لحظة تاريخية حيث كانت أول اجتماع على الإطلاق بين رئيس أميركي في السلطة وزعيم كوري شمالي.

وكثيرا ما أثارت مصافحات الرئيس الأميركي المحرجة أحيانا مع قادة العالم السخرية لكن العديد يأملون بأن تلك التي جمعته مع كيم بعد شهور من الدبلوماسية ستفضي إلى سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية.
وفي ما يلي بعض المصافحات الأخرى التي هزت العالم:
عبر كيم الحدود لعقد قمة مع الرئيس الكوري الجنوبي حيث كان بذلك أول قائد من بيونغ يانغ تطأ قدمه الشطر الجنوبي منذ انتهاء الحرب الكورية بهدنة قبل 65 عاما.
واتفق الزعيمان على السعي لتحقيق سلام دائم ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل.
خلال حفل تأبين نلسون مانديلا في العاشر من كانون الأول/ديسمبر، سلطت الأضواء على مصافحة الرئيس الأميركي باراك أوباما للكوبي راوول كاسترو في أول لقاء علني من نوعه بين زعيمي البلدين الجارين بعد سنوات من العداوة.
وتحسنت العلاقات في غضون أشهر قبل أن تتم إعادة العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل في تموز/يوليو 2015 واتخاذ خطوات لم يكن من الممكن توقعها في الماضي لإصلاح العلاقات.
وزار أوباما كوبا في 2016 في خطوة هي الأولى من نوعها لرئيس أميركي منذ 88 عاما.
وخففت واشنطن من شدة الحظر الذي تفرضه منذ عقود على الجزيرة الخاضعة للحكم الشيوعي في حين استأنفت خطوط الطيران الأميركية الرحلات المباشرة إلى هافانا في نوفمبر 2016.
في لحظة تاريخية في عملية السلام في ايرلندا الشمالية، التقت ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية بالقائد السابق للجيش الجمهوري الايرلندي خلال سنوات من الأعمال القتالية مع القوات البريطانية مارتن ماكغينيس.
وسعى الجيش الجمهوري الايرلندي إلى وضع حد للحكم البريطاني للمنطقة وضمها إلى جمهورية ايرلندا.
وأصبح ماكغينيس لاحقا من الشخصيات التي ساعدت في التفاوض على انهاء العنف.
وصافح ماكغينيس، الذي كان نائب الوزير الأول في ايرلندا الشمالية الملكة اثناء زيارتها المقاطعة في 27 حزيران/يونيو 2012.
وكانت تلك لفتة باتجاه المصالحة التي لم تكن تعتبر ممكنة نظرا لتاريخ ماكغينيس القتالي والعمليات الأمنية البريطانية.
بعد شهور من المفاوضات السرية في النروج، وقف رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحاق رابين والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في الحديقة الجنوبية في البيت الأبيض في 13 سبتمبر 1993 للتوقيع على اتفاقية أوسلو.
وبعد ذلك، وفي احدى اللحظات الأشد وقعا في تاريخ النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي، عانق الرئيس الأميركي بيل كلينتون الزعيمين في وقت تصافح عرفات ورابين.
وتم اغتيال رابين بعد سنتين على أيدي متطرف يهودي معارض لعملية السلام التي تعثرت في السنوات التالية.
في لحظة اعتبرت نقطة تحول رئيسية في تاريخ الشرق الأوسط، وصل الرئيس المصري آنذاك أنور السادات إلى اسرائيل في 19 نوفمبر 1977 في زيارة تاريخية كانت الأولى لرئيس عربي إلى الدولة العبرية.
وتم بث صور السادات وهو يصافح رئيس الوزراء الاسرائيلي حينها مناحيم بيغن حول العالم. وأسفرت الزيارة عن أول معاهدة سلام عربية اسرائيلية وأنهت رسميا حالة الحرب بين البلدين التي استمرت 30 عاما.
ودفع السادات حياته ثمنا للاتفاق حيث اغتيل عام 1981.

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا