العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

مصادرة حقائب يد ومجوهرات تسلط الضوء على سيدة ماليزيا الأولى السابقة

مصادرة حقائب يد ومجوهرات تسلط الضوء على سيدة ماليزيا الأولى السابقة

DR

عندما كان الماليزيون يحتجون، في عام 2015 على خطط الحكومة لفرض ضريبة جديدة على المستهلكين كانت السيدة الأولى في ذلك الوقت تشكو من ارتفاع أسعار مصفف شعرها.

وشكت روسماه منصور في كلمة ألقتها في منتدى عام من فرض الضريبة قائلة إنها أصبحت تدفع 1200 رنجيت (300 دولار) في جلسة واحدة لصبغ شعرها. وفي ذلك الوقت كان الحد الأدنى للأجور في ماليزيا يبلغ 900 رنجيت شهريا.

وأغضبت تصريحات روسماه العديد من الماليزيين الذين كانوا قد لاحظوا بالفعل ساعات اليد الفاخرة والحقائب باهظة الثمن التي تظهر بها في المحافل العامة مع زوجها رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق الذي أطاحت به انتخابات أجريت يوم التاسع من ماي.

لكن مع تشديد الرقابة على الإعلام لم تكن روسماه تشهد نقدا علنيا يذكر لحياة البزخ التي تعيشها. والآن بعد أن صادرت الشرطة يوم الجمعة مئات من حقائب اليد بعضها باهظة الثمن ومجموعة من المجوهرات من وحدات سكنية تقطنها أسرة نجيب ينصب اهتمام الرأي العام على روسماه. 

وتحقق الحكومة الجديدة في مزاعم بالاحتيال والفساد تتعلق بصندوق التنمية الحكومي (1إم.دبي.بي) الذي أسسه نجيب.

وتقول السلطات الأمريكية إن رئيس الوزراء حصل على تمويل قدره 700 مليون دولار محولة له من الصندوق. وينفي نجيب ارتكاب أي مخالفة.

وصادرت الشرطة هذا الأسبوع نحو 300 صندوق لحقائب يد من ماركات عالمية وعشرات الحقائب التي تحتوي على أموال ومجوهرات من وحدات سكينة تابعة لأسرة نجيب.

ووقعت المصادرة فجر يوم الجمعة بعد ساعات من انتشار صورة لمهاتير يرتدي فيها حذاء سعره ثلاثة دولارات مما أثار مقارنات بين الزعيمين.

وكانت وزارة العدل الأمريكية قالت في دعوى قضائية مدنية العام الماضي إن بعض الأموال المسروقة من صندوق التنمية الحكومي (1إم.دبي.بي) استخدمت في شراء مجوهرات لروسماه منها ألماسة وردية نادرة قيمتها 27 مليون دولار و27 عقدا من الذهب قيمتها 1.3 مليون دولار.

إضافة تعليق

انظر أيضا