العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

مشاركة مغربية قوية في المؤتمر الدولي للعلماء بدكار

مشاركة مغربية قوية في المؤتمر الدولي للعلماء بدكار

شارك وفد هام من العلماء المغاربة يترأسه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق، أمس الإثنين بدكار, في أشغال المؤتمر الدولي للعلماء بدكار، ...

الذي يعد فضاء للحوار والتفكير التعددي حول دور العلماء وضرورة ملاءمة الخطاب الروحي مع التحديات الكبرى التي تواجهها الأمة الإسلامية.
وتشهد هذه التظاهرة, المنظمة بمبادرة من الرئيس السنغالي والرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي السيد عبد اللاي واد حول موضوع "دور ومكانة العلماء في مواجهة التحولات في العالم", مشاركة ممثلي 57 بلدا عضوا في المنظمة, إلى جانب وفود من فرنسا، وإسبانيا، وكندا، والولايات المتحدة, والبوسنة, وطادجيكيستان.
وتعكس المشاركة المغربية القوية في هذا الملتقى الدولي, حسب الوفد المغربي, جودة العلاقات العريقة بين المغرب والسنغال الممتدة في التاريخ, والتي اضطلع فيها الحقل الديني بدور أساسي في التقارب بين البلدين الشقيقين المتمسكين, بقوة, بإسلام صوفي يحمل قيم التسامح, والحكمة, واطلاعا عميقا على النصوص.
وأبرز السيد التوفيق, في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر باسم الوفود المشاركة, في هذا الإطار وجاهة موضوع الملتقى الذي يأتي في ظرفية حساسة يكتسي فيها دور العلماء أهمية خاصة من خلال دورهم في التوعية, والدعوة للحكمة والدفاع عن المصالح والقيم المقدسة للأمة. وقال إن مشروع "علماء الأمة" ودور هذه المؤسسة ذات الأهمية الأولى يستدعي تفكيرا عميقا وتشاورا هادئا بعيدا عن الخلافات الثانوية، لأن الهدف الأساسي المتمثل في مصلحة الأمة الإسلامية يتعين أن يعبئ جهود جميع أصحاب النوايا الحسنة.
وترأس السيد التوفيق, في اليوم الأول للملتقى, نقاشات جلسة حول موضوع "مكانة العلماء والشروط الأساسية لتحقيق الهدف وتوحيد الشورى"، وتدارس العلماء ومسؤولو المنظمات الإسلامية أسس هذه المهمة النبيلة وقيم الحكمة وبعد النظر التي تركها مؤسسو المذاهب الإسلامية الكبرى. وأبرز مجموع المتدخلين أن اختلاف وجهات النظر لا يجب أن يتسبب, بأي حال من الأحوال, في القطيعة أو التحيز المتعصب لأن الأمة مجمعة على التعاليم الأساسية المؤسسة للعقيدة الإسلامية.
وتتمثل القضية الأساسية خلال ثلاثة أيام من المناقشة في "دور العلماء في المجتمع", إلى جانب قضايا أخرى كالزكاة مع التفكير في سبل استعمال أفضل لهذا المورد الهام في محاربة الفقر التي تحتل الأولوية لدى العديد من البلدان الإسلامية. 

إضافة تعليق

انظر أيضا