العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

مسيرة حاشدة "بلا خوف" في برشلونة بعد تسعة ايام على الاعتداء

مسيرة حاشدة "بلا خوف" في برشلونة بعد تسعة ايام على الاعتداء

DR

يشارك عشرات الآلاف من الاسبان والاجانب وهم يحملون ورودا في برشلونة السبت في مسيرة كبيرة ردا على الاعتداءين اللذين وقعا في غشت واعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عنهما.

ومساء الجمعة، شارك وفق الشرطة أكثر من 16 الف شخص في مسيرة ضد الارهاب في كامبريلس المنتجع الذي استهدفه الاعتداء الثاني بعد بضع ساعات على اعتداء برشلونة.

ودعا رئيس الحكومة الاسباني ماريانو راخوي الجمعة الى المشاركة في هذه المسيرة التي تنظمها حكومة كاتالونيا وبلدية برشلونة بعد الاعتداءين اللذين اوقعا 15 قتيلا و126 جريحا ه من أكثر من ثلاثين بلدا. وما زال ستة من الجرحى في المستشفى "في حالة حرجة".

وقال راخوي المتهم بصب الزيت على النار في الخلافات مع الحكومة الكاتالانية التي تريد انفصال المنطقة "مع كل المجتمع الكاتالاني وكل اسبانيا سنوجه رسالة وحدة ورفض للارهاب وحب لمدينة برشلونة".

لكن لن يشارك اي مسؤول اجنبي في هذه التظاهرة التي سترفع لافتات بعدة لغات.

في حدث نادر، سيكون العاهل الاسباني فيليبي السادس اول ملك ينضم الى تظاهرة من هذا النوع منذ اعادة النظام الملكي في 1975.

تنظم المسيرة تحت شعار "لا أخاف" (نو تينك بور باللغة الكاتالانية)، لكن الملك والمسؤولين الآخرين لن يكونوا في الصف الاول في لارامبلا.

فقد قالت رئيسة بلدية المدينة ادا كولو ان "ممثلي المنظمات والجمعيات التي اهتمت منذ اللحظة الاولى بالضحايا، من قوات الامن الى اجهزة الاسعاف وسيارات الاجرة والسكان وتجار لارامبلا"سيكونون في الطليعة.

وفي هذا الحي قامت شاحنة صغيرة حوالى الساعة 17,00 من السابع عشر من غشت بدهس حشد من المارة. وقام سائق الشاحنة وهو شاب مغربي يبلغ من العمر 22 عاما بعد ذلك بقتل سائق سيارة طعنا. وبعد مطاردة دامت أربعة ايام، تمكنت الشرطة من قتله.

وبين بائعي الورود في لارامبلا الذين سيكونون على رأس المسيرة ساراي غوميز (18 عاما) التي تعمل في كشك في مكان مجاور للمكان الذي انهت فيه الشاحنة الصغيرة مسارها. وقد تمكنت من الاحتماء داخل الكشك في اللحظة الاخيرة.

وقالت ساراي "عدت الى العمل (...) لكن زملاء في اكشاك أخرى لم يتمكنوا من ذلك لانهم ما زالوا خائفين".

وتابعت "يجب توجيه رسالة وحدة وسلام، لسنا خائفين لان كل المدينة متحدة. يجب التمييز بين الاسلام والجهاديين لان المسلمين هم اول المتضررين".

وهذا الاسبوع وامام الكاميرات، عانق والد طفل في الثالثة من العمر قتل في اعتداء لارامبلا، إمام مسجد مدينته روبي في كاتالونيا الذي بدا عليه التأثر.

إضافة تعليق

انظر أيضا