العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

متاعب الاقتصاد التونسي

متاعب الاقتصاد التونسي

قالت صحيفة فرانس سوار إن الاقتصاد التونسي يسعى للوقوف بعد أربعة أشهر من سقوط الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، مشيرة إلى أن دعم الاقتصاد التونسي يتصدر اهتمام المجتمعين في قمة الثماني بمدينة دوفيل الفرنسية.   ...

ونقلت الصحيفة عن أستاذ العلوم الاقتصادية في جامعة المنار بالعاصمة تونس والأمين العام لجمعية الاقتصاديين التونسيين رضا قويا قوله "إن محرك الثورة ودافعها كان اقتصاديا، فقد كانت ثورة عاطلين عن العمل بسبب عدم التوازن الجغرافي في التنمية، وكانت ثورة خبز".
وأوضحت الصحيفة أن توقعات النمو تميل إلى الانخفاض، فصندوق النقد الدولي يتوقع نموا بنسبة 1.3% هذا العام، بينما بلغ العام الماضي نسبة 3.7%، ومن جهتها تتوقع الحكومة الانتقالية نسبة 1%، ويقول ستيفان آلبي من بنك باريبا إن بعض التوقعات تميل إلى حدوث تراجع خفيف، في إشارة واضحة إلى أن هناك ثمنا للفوضى التي أعقبت سقوط النظام.
وقالت الصحيفة إن السلطات قدرت الخسارة بـ2.6 مليار يورو أي نحو 4% من الناتج الداخلي الخام. ومنذ شهر يناير/كانون الثاني تراجعت الاستثمارات -وهي أوروبية في معظمها- فثلثا الناتج الداخلي يرتبط بالاتحاد الأوروبي، حيث سجل انخفاضا بنسبة 30% في الثلث الأول من هذه السنة.
وأكدت الصحيفة أن الغموض السياسي الذي يعصف بتونس جمَّد حركة الاستثمارات ووضع البلاد في حالة من الانتظار والترقب، لأن غياب أي أفق سياسي واضح، يجعل أي انطلاق اقتصادي معلقا، ويبقي الأوضاع في انتظار الانتخابات البرلمانية المقررة في 24 يوليو/تموز وهي أول مرحلة في إعادة بناء نظام سياسي مستقر.
وقالت الصحيفة إن السياحة كانت ضحية بارزة، فهي تُعتبر أحد أعمدة الاقتصاد التونسي حيث تمثل نسبة 6.5% من الناتج الداخلي الخام، وعرفت تراجعا حادا بنسبة 40% في الأشهر الأولى من هذه السنة، وتم تسجيل فقدان 200 ألف منصب عمل، أي 20% من الطاقة البشرية لهذا القطاع كما يقول مهدي حواس وزير التجارة والسياحة، ويضيف "إذا لم ينطلق القطاع السياحي، فسيكون الوضع كارثيا"، ورغم الاتصالات الجارية وخطة المساعدة فإن الموسم السياحي مهدد بالخطر.

إضافة تعليق

انظر أيضا