العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

ليبيا: خمس سنوات على رحيل القذافي.. سلطة منقسمة ومستقبل مبهم

ليبيا: خمس سنوات على رحيل القذافي.. سلطة منقسمة ومستقبل مبهم

DR: Reuters

خمس سنوات بعد مقتل الزعيم معمر القذافي، يجد الليبيون أنفسهم تائهين وسط ثلاث حكومات متصارعة حول السلطة من جهة، واقتصاد متعثر من جهة أخرى، يكابد لتوفير السيولة في ظل توقف عمليات إنتاج وتصدير النفط، بينما يستغل تنظيم "داعش" الإرهابي كل هذا ليتوغل في أنحاء جديدة في البلاد.

في مثل هذا اليوم من سنة 2011، استهدفت طائرة تابعة لحلف شمال الأطلسي موكب الزعيم الليبي معمر القذافي قبل أن يلقى مصرعه ضربا على يد مواطنييه، لينطلق إثر ذلك مسلسل طويل من الصراعات بين الفصائل المسلحة، وتغرق ليبيا في فوضى لم يتمكن لا الفرقاء السياسيون ولا المنتظم الدولي من جمع شتاتها حتى بعد مرور خمس سنوات.

ومع أن المتتبعين للشأن الدولي يرون أن التدخل الغربي قد مكن من تفادي مجزرة، بالنظر إلى تعنت النظام ورفضه التخلي عن السلطة ورغبة الليبيين الجامحة في التغيير، إلا أن البعض يرى أن المجتمع الدولي ارتكب خطأ عندما لم يحضر لمرحلة "ما بعد القذافي" ولم يساعد الشعب في بناء مؤسساته وهو الذي سلم أمره 42 عاما للقذافي ورجالاته.

لكن من ناحية أخرى، فإن ليبيا، على الأقل، لم تسقط في السيناريو السوري وتمكنت من الخروج من المعمعة بأقل الأضرار نسبيا، إذ اختير المجلس الوطني الانتقالي في نفس السنة ممثلا للشعب الليبي، اعقبته انتخابات 2012 التي حملت محمود جبريل إلى السلطة. وبعد مسار دام لسنوات انتهى الأمر أو لم ينته، بحكومة وفاق وطنية يرأسها فايز السراج وتدعمها القوى الغربية والأمم المتحدة، وبرلمان شرق البلاد يرفض الاعتراف بها ويسانده اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يقود الجيش الليبي.

وبينما تسعى حكومة السراج إلى توسيع نفوذها في جميع أنحاء البلاد وكسب تأييد مختلف المؤسسات الاقتصادية والفرقاء السياسيين والمليشيات المسلحة، يكابد الاقتصاد الليبي من أجل تلبية حاجيات المواطنين من السيولة مع الارتفاع المعول في أسعار الغذاء، وهذه الوضعية هي نتاج لتعثر علميات إنتاج وتصدير النفط، الذي تعتمد عليه البلاد بشكل كلي في موازناتها، بسبب تردي الأوضاع الأمنية.

تعليق غازي معلا، خبير الشؤون الليبية من تونس:

00:01:04

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا