العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

ليبيا: حكومة الغويل تنبعث من رمادها وتتحدى حكومة الوفاق

DR

بعد رفضه الرحيل و التخلي عن "حكومة الانقاذ الوطني" المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، عاد خليفة الغويل ليعلن أن حكومته أحكمت قبضتها من جديد على مقار مجلس الدولة، الجمعة، بدون أن تخوض معارك.

ودعا الغويل جميع وزراء رؤساء حكومة الانقاذ إلى مباشرة أعمالهم و مهامهم على رأس الهيئات والوزرات التابعين لها، وتقديم تقاريرهم حول ما يمس الحياة اليومية للمواطن الليبي.

وكان  الغويل قد خسر في ابريل الماضي كل المؤسسات والوزارات التي كانت تابعة له في طرابلس، والتي انتقلت إلى العمل في ظل حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج،  إلا أنه لم يتوقف عن إصدار بيانات تحمل توقيع "حكومة الانقاذ الوطني" تضمن آخرها - في التاسع من  الشهر الجاري - انتقادات للوضع الأمني في طرابلس، الأمر الذي استفز حكومة السراج التي توعدت في بيان رسمي بتوقيف جميع السياسيين والمسؤولين الذي يسعون إلى إقامة مؤسسات موازية، وزعزعة الأمن واستقرار البلاد.

وفي سياق متصل، لم تتأخر الأمم المتحدة في الرد على خطوة الغويل، ونددت ، السبت، على لسان موفدها إلى ليبيا مارتن كوبلر- بما سمته محاولة انشاء مؤسسات موازية في البلاد، وعرقلة تنفيذ الاتفاق السياسي المبرم في الصخيرات المغربية نهاية 2015، محذرة من تبعات ما يسعى إليه الغويل من زعزعة للأمن وانتشار للفوضي.

ويرى مراقبون أنه من الصعب التكهن بمدى تأثير اعلان الغويل بشأن استعادة حكومة الانقاذ الوطني السيطرة على بعض المؤسسات في طرابلس، إلا أن غياب  تواجد عسكري غير عادي في العاصمة يبقي الأمر تحت سيطرة حكومة الوفاق إلى حدود الساعة.

 تعليق محمد العبيدي ، لمحلل السياسي من طرابلس

00:01:17

 

إضافة تعليق

انظر أيضا