العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

للحمل في سن متقدمة مخاطر يمكن تجاوزها

للحمل في سن متقدمة مخاطر يمكن تجاوزها

في ظل تأخر سن الزواج وتطور الحياة الاجتماعية للنساء، أضحى الحمل بعد سن الخامسة والثلاثين من الأمور المنتشرة بين النساء، سواء أكان الأمر اختيارا شخصيا أم مرتبطا بظروف اجتماعية أو صحية. ورغم تأكيد الدراسات العلمية أن الإنجاب في سن متأخرة قد يعرض حياة الأم أو الجنين لمشاكل صحية، إلا أن الالتزام بعدد من التعليمات الطبية قد يقلل من نسبة المخاطر المرتبطة بالحمل في سن متأخرة. ...

ويوضح الدكتور كمال المعتصم، الاختصاصي في أمراض النساء والولادة، أن الحمل بعد سن الخامسة والثلاثين يسمى بالحمل المتأخر، وهو الذي قد ينطوي على مشاكل صحية أكثر من الحمل في العشرينات أو بداية الثلاثينات. وهنا، يفرق المعتصم لبرنامج "صباح الأسرة"، بين نوعين من الحمل المتأخر، ذلك الذي يكون هو الأول للمرأة، وفي هذه الحالة تكون المشاكل الصحية تتعلق أساسا بخصوبة المرأة، والحمل المتأخر الذي يأتي بعد إنجاب عدد من الأطفال قبله وفي هذه الحالة، ترتبط المشاكل الصحية بالولادة نفسها.
ويرتبط الحمل المتأخر بعدد من الصعوبات الصحية، لعل من بينها حدوث تقلبات في مستويات ضغط الدم وسكر الحمل والإجهاض وعيوب الولادة، خصوصا المرتبطة بمشاكل صبغية مثل التثلث الصبغي 21، وهي الصعوبات التي لا يمكن للطب التحكم فيها، بل يمكن الفحص الطبي من تحضير الأم لأي مشاكل محتملة. وفي هذا الصدد، يؤكد المعتصم أن احتمال إصابة الجنين بالتثلث الصبغي 21 ترتفع إلى 1 من كل مائة ولادة لدى الأمهات في سن الأربعين، مقابل 1 من كل ألف ولادة في سن الثلاثين.
وينصح الدكتور كمال المعتصم بالمتابعة الطبية طيلة فترة الحمل بل حتى قبله، من أجل تتبع تطور الحمل واكتشاف أي مشاكل صحية خلال مراحلها الأولى لتفادي تطورها.
 

إضافة تعليق

انظر أيضا