العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

كيف نتعامل مع المراهق

كيف نتعامل مع المراهق

تعتبر المراهقة مرحلة خاصة يمر بها الجميع وتحتاج إلى عناية وتوجيه خاص، ذلك أن مسيرة الإنسان (قد) تتحدد من خلال هذه المرحلة، فإن كانت هذه المرحلة موجهة بصورة صحيحة، فإن أثر هذا التوجيه سينعكس على بقية مراحل العمر، والعكس صحيح. لذلك إرتأى برنامج صباح الأسرة استضافةالاستاذ مولاي محمد الاسماعيلي الخبير في التنمية البشرية للإجابة عن مجموعة من الأسئلة المرتبطة بهذا الموضوع، خاصة السؤال الجوهري الذي يطرحه معظم الآباء حول كيف نتعامل بصورة إيجابية مع المراهقين ؟ ...

ينصح الأستاذ الإسماعيلي الآباء بأن يفتحوا قنوات للتواصل مع أطفالهم خاصة في سن العاشرة فما فوق، بغرض تمرير الرسائل الصحيحة للمراهق، و تأطير هذه المرحلة العمرية الحساسة جدا، حتى لا نفسح المجال للشارع بالتدخل في تكوين شخصية هذا الطفل في فترة يكون فيها أقرب للتمرد على المجتمع والأسرة على حد سواء.
ويضيف الإسماعيلي أن مصاحبة المراهق مهمة جدا في تحريره من المشاعر السيئة، التي غالبا ما تسيطر على المراهقين في المرحلة الثانية من المراهقة أي ما فوق 14 سنة، إذ تقع أغلب المشاكل العصيبة في هذه المرحلة بالذات، وغالبا ما تكون مشاكلا عن قلة وعي وإدراك لخطورة الأفعال التي يقدم عليها الشباب بدون أي تفكير مسبق أو استشارة مع الوالدين.
ويؤكد الأستاذ الإسماعيلي على أهمية عدم مسايرة المراهق في مطالبه الي تكون غالبا بعيدة عن الواقعية، واللجوء إلى خلق النقاش معه لرسم الحدود لمطالب الأبناء.
ويوضح الاسماعيلي أن حالات المزاج المتقلب هي أمر عادي سيرافق المراهق منذ بداية هذه المرحلة الحساسة، فلا يجب على الوالدين القلق حيالها، بل العكس يجب أن يفتحوا أعين أطفالهم على الإمكانيات العديدة التي ستساعدهم على تخطي هذه الأحاسيس السلبية، كممارسة الرياضة، والقيام بأنشطة مساعدة كالعمل الجمعوي و مساعدة الآخرين

مقطع الحوار مع الأستاذ مولاي محمد الاسماعيلي مدرب معتمد دولي في التنمية البشرية أستاذ التواصل و الإعلام.
00:01:45

إضافة تعليق

انظر أيضا