العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

كتاب عن أردوغان التركي باللغة العربية

كتاب عن أردوغان التركي باللغة العربية

الشيخ الرئيس رجب طيب أردوغان.. مؤذن إسطنبول ومحطم الصنم الأتاتوركى، عنوان أول كتاب يصدر باللغة العربية عن رئيس الوزراء التركي، هو من تأليف الصحافي المصري شريف سعد الدين تغيان. ...

الكتاب من تأليف ، وذلك في أول كتاب باللغة العربية عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي استطاع من خلال مواقفه السياسية تجاه القضايا العربية والإسلامية وبالأخص القضية الفلسطينية، أن يحوذ على تقدير وإعجاب الإنسان العربي العادي، ويمثل الزعيم العربي البديل إضافة إلى حصول أردوغان على لقب شخصية العام 2010، في الكثير من الاستطلاعات العالمية والعربية.
يحاول الكتاب الإجابة عن السؤال الذي يشغل الكثيرين، وهو لماذا (أردوغان) تحديداً نجح فيما فشل فيه الكثيرون من القادة حيث جمع بين حب واحترام وإعزاز الجماهير في مختلف دول العالم الإسلامي، وتقدير واستحسان قادة نفس العالم ممن جاء أغلبهم للحكم إما عبر دبابة أو انتخابات مزورة، في الوقت الذي كان طريق أردوغان للسلطة مليئاً بعقبات الديمقراطية العلمانية؟
والإجابة كما جاءت في الكتاب: إن الرجل كان مختلفاً، منذ نشأته الأولى ودراسته و"جهاده" لتأسيس حزبه الحالي العدالة والتنمية، حيث كان هذا ينبئ بالاختلاف عمن سبقوه في حكم تركيا، وعمن قاموا بأدوار في منطقة الشرق الأوسط، كما أنه منذ أن بدأ يحبو في عالم السياسة لم يستح من إظهار أن لديه مشروعاً كبيراً لن يبني به مجداً شخصياً بقدر ما سيعود بالنفع على تركيا، وقد كلفه ذلك السجن والتضييق والملاحقة، وعوضاً عن الاستسلام واصل الثبات على مواقفه.
وقد حاول الكاتب شريف تغيان في مقدمة كتابه، أن يقدم فهماً عن كيفية إعادة الأتراك إنتاج وتصدير زعيم واعد للأمة الإسلامية، لذا فكان لابد من مراجعة مسيرة (أردوغان) من خلال تقديم عرض شامل لكل ما واجهه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، من أجل الوصول لمرتبة الزعامة، بداية من نشأته وصعود نجمه، ومشروعه السياسي والاقتصادي والاجتماعي المُلَهم، مروراً بالتحديات الداخلية التي واجهها من أجل تحطيم الصنم الأتاتوركي، وإرساء طبعة جديدة من الإسلام السياسي، وصولاً لولادة الجمهورية الثانية على أيديه بنجاح دون إطلاق رصاصة واحدة، ومدى تأثير سياساته الخارجية على تطوير مستوى علاقات تركيا بالدول العربية والإسلامية بعد فترة انقطاع، إضافة لإعادة تقييم علاقات تركيا الأتاتوركية مع الحليف الأميركي، وتابعه الإسرائيلي.. هذا غير تضمين الكتاب لعدد من مظاهر التأييد الشعبي والرسمي العربي والإسلامي لجهود أردوغان في دعم القضية الفلسطينية، والوثائق والصور.  

إضافة تعليق

انظر أيضا