العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

قوات فرنسية وبريطانية وأميركية في ليبيا لمراقبة داعش

DR

عبرت حكومة السراج المدعومة من الأمم المتحدة، عن قلقها من غياب التنسيق العسكري معها فيما يتعلق بوجود قوات أجنبية على الأراضي الليبية، خاصة بعدما أعلنت باريس وفاة ثلاثة من جنودها بالبلاد، من بين القوات الخاصة التي تطارد تنظيم داعش، لاسيما بعدما أضحت ليبيا نقطة تمركز جديدة لتنظيم داعش المتطرف وقاعدة انطلاق لمئات آلاف المهاجرين الباحثين عن حياة أفضل في اوروبا،

عبرت حكومة الوفاق الوطني الليبية، برئاسة فايزالسراج ، عن قلقها من غياب التنسيق العسكري معها فيما يتعلق بوجود قوات أجنبية على الأراضي الليبية، خاصة بعدما أعلنت فرنسا عن مقتل ثلاثة من جنودها في ليبيا في حاثة تحطم طائرة مروحيو موضحة أن الجنود الثلاثة  من القوة الخاصة التي تطارد تنظيم داعش الذي جعل من ليبيا  نقطة تمركز جديدة له وقاعدة لانطلاق مئات آلاف منالمرشحين للهجرة غير الشرعية في اوروبا.  

ويدعم الاميركيون والايطاليون والبريطانيون والفرنسيون حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تم تشكيلها بعد مخاض عسير وتحت إشراف الأمم المتحدة في دجنبر الماضي، إلا أن وجود هذه الحكومة وبدأها العمل فعليا لم يثن باريس ولندن وواشنطن عن إرسال مجموعات عسكرية صغيرة تضم عناصر من القوات الخاصة واجهزة استخبارات ومستشارين منذ عدة أشهر ووسط تكتم تام وهو ما يبدي الليبيون  رفضه جملة وتفصيلا.

وتتعاون القوات الفرنسية مع قوات موالية للفريق أول خليفة حفتر الذي يقود قوات في شرق ليبيا ضد تنظيم داعش المتطرف وخصوم آخرين في بنغازي وغيرها من مناطق شرق البلاد.

وعقب إعلان فرنسا عن مقتل ثلاثة من جنودها على الاراضي الليبية أصدرت حكومة الوفاق بيانا رسميا تقول فيه "يعرب المجلس الرئاسي عن استيائه البالغ لما أعلنته الحكومة الفرنسية عن تواجد فرنسي في شرق ليبيا دون علم المجلس ودون التنسيق معه." وأضاف المجلس في البيان أنه "لا تنازل مطلقا عن السيادة الليبية". مطالبا فرنسا بتفسير "عمليات مخابراتية خطيرة" تتم على الاراضي الليبية.

تعليق غازي معلى،محلل سياسي وخبير الشؤون الليبية من تونس العاصمة.

00:01:19

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا