العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

قمة الإتحاد الإفريقي: القادة الأفارقة عازمون على إيجاد حلول ناجعة ومستدامة للتحديات التي تواجه القارة

DR

اختتمت الثلاثاء بأديس أبابا أشغال القمة ال29 للاتحاد الإفريقي، بالتزام القادة الأفارقة بإيجاد حلول ناجعة ومستدامة للتحديات التي تواجه القارة، وخصوصا على مستوى السلم والأمن والنهوض بالشباب.

وأعرب الرئيس الغيني، ألفا كوندي، رئيس الاتحاد الافريقي، في كلمته الختامية، عن ارتياحه لحسن سير أشغال القمة "في أجواء من الأخوة والتضامن المطبوع بعزمنا المشترك على إيجاد حلول ناجعة ومستدامة للتحديات التي تواجه قارتنا".

وقال في حفل اختتام القمة التي انعقدت يومي 3 و 4 يوليوز الجاري "لقد كان أمرا مشجعا هذا الالتزام القوي من لدن الجميع بالذهاب الى الأمام من أجل تعزيز مصداقية قارتنا، بل أساسا، تخويلها مكانة متميزة على الساحة الدولية".

وبخصوص الإصلاحات المؤسساتية وتمويل الاتحاد، أبرز كوندي أن "الاصلاحات المعتمدة تدفع آليات سير منظمتنا في أفق عقلنة مناهج عملها، وتعزيز صوت افريقيا التي باتت تتحدث بصوت واحد".

وأضاف أن هذا الوضع "ضمانة أكيدة للنجاح في تفعيل مختلف مشاريعنا والبرامج التي ستؤمن انبثاق افريقيا والتجديد الذي تنتظره منا شعوبنا المتطلعة الى السلم والتقدم والرفاه".

وفي ما يتعلق بموضوع الدورة، التي حملت شعار "تسخير العائد الديمغرافي من خلال الاستثمار في الشباب"، اعتبر رئيس الاتحاد الافريقي أن "القارة تسير في الاتجاه الصحيح لأن رأسمالها الأهم، وهو العائد الديموغرافي، أصبح أولويتنا"، مسجلا أنه تم الاتفاق على بذل كل الجهود من أجل النهوض بالشباب والنساء والفتيات من خلال خلق الشروط التي تمكنهم من التعبير عن قدراتهم والمشاركة النشطة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للقارة.

وقال "إننا لن نذخر أي جهد لاتخاذ جميع الإجراءات الضرورية حتى يكون شبابنا المؤهل الأمثل في افريقيا مندمجة بشكل كامل، ومتحررة من تبعات الماضي ومتجهة نحو المستقبل، ومستفيدة من الزخم الذي أطلقته منظمتنا في تدبير الملفات المتعلقة بالقضايا الكبرى".

وأعرب كوندي عن يقينه الراسخ بتحقيق نتائج ملموسة إذا ما تم الحفاظ على هذه الدينامية المتعلقة بالتضامن من أجل تمكين افريقيا من بناء اقتصاد ناجع وتنافسي".

وكانت قضية التمويل، ذات الأهمية البالغة بالنسبة لطموح الاتحاد الافريقي لضمان استقلاله المالي وتقليص تبعيته المفرطة إزاء الشركاء في التنمية، موضوعا هاما خلال هذه القمة بحسب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فقيه محمد، الذي ذكر أن لجنة متخصصة تتألف من وزراء مالية 10 دول أعضاء بالاتحاد ستنكب على تفعيل هذا الإصلاح.

وخلال الجلسة الختامية للقمة، أدى مفوضان جديدان للاتحاد الافريقي اليمين، ويتعلق الأمر بمفوض الشؤون الاقتصادية (مدغشقر)، ومفوض الموارد البشرية والعلوم والتكنولوجيات (الكاميرون).

وكانت أشغال القمة ال29 لقادة دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، قد افتتحت، الاثنين بالعاصمة الإثيوبية (أديس أبابا)، بمشاركة الأمير مولاي رشيد، الذي مثل العاهل المغربي الملك محمد السادس في هذا الموعد الإفريقي.

وانطلق هذا الاجتماع الإفريقي بعقد الدورة العادية للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الإفريقي (27-28 يونيو)، التي شارك فيها وفد مهم من السفراء المغاربة المخضرمين تمهيدا لأشغال الدورة الواحدة والثلاثين للمجلس التنفيذي على مستوى وزراء الخارجية للدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي، التي أنهت أشغالها الأحد.

وشارك وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة في هذه اجتماع اللجنة التنفيذية، الممهدة للدورة العادية ال29 لمؤتمر قادة الدول والحكومات للاتحاد الإفريقي (3 و4 يوليوز).

تعليق د. خالد الشكراوي- الاستاذ الباحث بمعهد الدراسات الافريقية- الرباط حول حصيلة هذه القمة :   00:01:34

إضافة تعليق

انظر أيضا