العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

قلق أمريكي من تعيين ليبرمان

قلق أمريكي من تعيين ليبرمان

DR

في أول تعليق رسمي لها، اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية أن تعيين أفيغدور ليبرمان وزيرا للدفاع ومسؤولا عن إدارة الأراضي الفلسطينية المحتلة، أمر يثير "تساؤلات مشروعة" عن مستقبل السياسات الإسرائيلية.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر، إن مواقف بعض الوزراء من قضية حل الدولتين معروفة، لكن أمريكا ستعمل بالرغم من ذلك مع الحكومة الإسرائيلية وستحكم عليها من خلال أعمالها.

وأثار تعيين ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" بموجب الاتفاق الذي توصل إليه مع حزب الليكود، موجة من التعليقات المنتقدة لهذه الخطوة سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.

واعتبر أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن تعيين ليبرمان المعروف بمواقفه المتطرفة تجاه القضية الفلسطينية، من شأنه أن يهدد الاستقرار ويذكي التطرف في المنطقة، وهو نفس الموقف الذي عبرت عنه حركة حماس التي قالت إن اختيار ليبرمان لهذه المهمة دليل على ازدياد العنصرية.

وفي إسرائيل، أشار رئيس القائمة المشتركة العربية في الكنسيت الإسرائيلي، أيمن عودة، إلى أن الحكومة التي يرأسها بنيامين نتنياهو كانت يمينية بامتياز، ومع انضمام ليبرمان إليها، فإن منسوب الكراهية تجاه الفلسطينيين مواطني إسرائيل، سيرتفع.

وليبرمان، الذي تولى حقيبة الخارجية مرتين خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 2009 و2015، من مواليد مولدافيا إبان عهد الاتحاد السوفياتي  ومعروف بمواقفه المتطرفة المؤيدة للاستيطان وتهجير الأقليات المقيمة في إسرائيل، إلى جانب معارضته الشديدة لمفاوضات السلام، وهو الأمر الذي يفتح السؤال حول مستقبل السياسيات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

من جهة أخرى، أفادت مصادر إعلامية مطلعة، أن مؤسسة الجيش، التي سيتولى ليبرمان قيادتها، عبرت بدورها عن عدم ارتياحها لهذه الخطوة، على اعتبار أن هذا المنصب كان دائما من نصيب رجالاتها، في حين حذر مراقبون من خطورة ما يمكن أن يسببه التوجه العدواني للوزير المسؤول عن أكثر المؤسسات حساسية داخل إسرائيل.

مزيد من التفاصيل، تقرير ماجد سعيد، مراسل ميدي1 من فلسطين:

00:01:28

 

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا