العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

قانون العمال المنزليين: إكراهات كثيرة وامال معلقة

قانون العمال المنزليين: إكراهات كثيرة وامال معلقة

بعد سنة من الانتظار، ما زال قانون العمال المنزليين حبيس المساطر التشريعية. فبعد أن صادقت عليه الغرفة الأولى من مجلس النواب، ينتظر مشروع القانون موافقة الغرفة الثانية ليرى الوجود. أمر تعترضه عوائق كثيرة، حسب ما تؤكده المحامية خديجة جنان في "صباحيات مغاربية". ...

ومازال مشروع القانون نفسه، حسب خديجة جنان، مثار جدل وسط الفعاليات المجتمعية والهيئات السياسية، بسبب تشعبه والإكراهات التي ينطوي عليها، خصوصا في ما يتعلق بالسن الأدنى للعمل المحدد في 16 سنة، والذي تسعى عدد من المنظمات الحقوقية إلى رفعه إلى 18 سنة، إلى جانب إشكالية حوادث الشغل باعتبار أن المشغل لا يتوفر على أصل تجاري وبالتالي يطرح مشكل التأمين، وأيضا الضمان الاجتماعي الذي لا يغطي لحد الان هذه الفئة من العمال.

كما أن مشروع القانون، تضيف جنان لياسمين وفرحانة، يحتاج إلى أربعة نصوص تنظيمية تتعلق بتحديد لائحة الأشغال المنزلية، وطبيعة العقد الذي سيجمع العامل ومشغله، والمقابل المالي عن كل ساعة عمل، وأيضا لائحة الأعمال الخطيرة التي يحظر على العامل ممارستها.

ورغم أن القانون المنتظر يحمل نقاط إيجابية عديدة بالنظر إلى الواقع الذي تعيشه فئة العمال المنزليين وأيضا مقارنة مع تشريعات دول المنطقة المتعلقة بهذه الفئة، إلا أن رؤيته النور مرتبطة، حسب خديجة جنان، بوجود إرادة حقيقية لتجاوز النقاط مثار خلاف بين الهيات الحقوقية وتحقيق تغيير حقيقي للنهوض بهذه الفئة من المجتمع.
 

إضافة تعليق

انظر أيضا