العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

في مؤتمره الصحفي الأخير..الرئيس أوباما بين تحذير ترامب وطمأنة أنصاره لمستقبل أمريكا!

DR

تبنى الرئيس الأمريكي المغادر باراك اوباما نبرة متفائلة حين حديثه عن مستقبل الولايات المتحدة، مؤكدا أنه سيفسح المجال لترامب لقيادة البلاد، إلا انه لن يتردد في المجاهرة بمواقفه في حالة ما إذا وجد أن "القيم الأساسية" لأميركا تنتهك .

وقال الرئيس باراك أمس ، اوباما في مؤتمره الصحفي الأخير "انا واثق تماما من أن الامور ستكون على ما يرام"، مشددا على أنه لا يقول هذا هذا فقط "بهدف الطمأنة، أنا فعلا أؤمن بذلك"، كما حرص الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته على رسم حدود فاصلة  بين تفاصيل السياسة اليومية التي تعهد بعدم التدخل فيها، وبين القيم الاساسية التي تمس جوهر الديموقراطية، والتي لن يتوانى في الدفاع عنها اذا ما وجدها موضع تهديد.

وفي ما يتعلق بالسياسة الخارجية في الشرق الأوسط، ولا سيما النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني، وجه اوباما تحذيرا شديد اللهجة الى خلفه "الحديث في عالم السياسة"، معربا عن "قلقه العميق" إزاء هذا النزاع "القابل للتفجر"، وقال "انا قلق لانني اعتقد ان الوضع القائم لا يمكن أن يستمر، إنه خطر على اسرائيل وسيء للفلسطينيين وسيء للمنطقة وسيء لامن الولايات المتحدة" واضاف "لست ارى كيف يمكن حل هذه المشكلة عندما نجعل اسرائيل دولة يهودية وديموقراطية في آن معا" محذرا من عدم قيام دولة فلسطينية  ما يعني، حسب أوباما، أن اسرائيل تواجه خطر "توسيع احتلال" لتصبح في النهاية دولة فيها "ملايين الناس المحرومين من الحقوق".

وبخصوص العلاقات الدبلوماسية مع روسيا، اعتبر اوباما أن "من مصلحة اميركا والعالم اقامة علاقات بناءة مع روسيا"، مضيفا "ذلك كان نهجي خلال رئاستي، لقد عملنا معا حيث كانت مصالحنا تتقاطع" إلا انه لاحظ أن الكرملين انتهج سياسية اللهجة المعادية للامريكيين، يومين فقط قبل صعود الجمهوري ترامب، ما قد يجعل العلاقة بين موسكو وواشنطن تمر بأوقات عصيبة.

حول ما قاله الرئيس أوباما عن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي يعلق الدكتور وديع أبو نصار، مدير المركز الدولي للدراسات السياسية من الناصرة .

00:01:09

إضافة تعليق

انظر أيضا