العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

في رسالة إلى القمة العربية: العاهل المغربي يدعو إلى الوحدة والنهوض بالتنمية

DR

إحتضنت العاصمة الموريتانية، نواكشوط، الأحد أشغال القمة العربية العادية السابعة والعشرين، ومما تميزت به الجلسة الإفتتاحية، الرسالة التي وجهها العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى القمة وقد إستهلها بالتذكير بأن إرجاء المملكة المغربية لحقها في تنظيم القمة العربية أملاه واجب التحليل الموضوعي المتجرد للواقع العربي، وضرورة التنبيه إلى المخاطر الداخلية والخارجية التي تستهدف تقسيم البلدان العربية، حتى يتم استنهاض الهمم لمواجهة تلك المخططات، واسترجاع سلطة القرار، كما أكد العاهل المغربي أن المقصود هو ترسيخ الوعي الجماعي بحتمية الاتحاد من أجل الدفاع عن كسب الرهان الحضاري، المتمثل في بناء الدولة العصرية، المبنية على المواطنة والحق والقانون، والتشبث بالوحدة الترابية والسيادة الوطنية.

العاهل المغربي، متطرقا في رسالته  إلى آفة الإرهاب وقال إنه لمخطئ من يظن أنه قادر، بمفرده، وبإمكاناته الذاتية فقط، أن يتحصّن من الإرهاب بدون تعاون وتنسيق مع محيطه والعالم من حوله.

تناول الملك محمد السادس في رسالته القضية الفلسطينية وأكد أنه من الواضح أن المنتظم الدولي مسؤول إلى حد كبير عن تأجيل إيجاد التسوية العادلة لهذه القضية وأن هذا التعثر ناتج عن رفض إسرائيل التجاوب مع قرارات الشرعية الدولية، ومواصلتها سياسة الاستيطان التي تقضي، يوما بعد يوم، على "حل الدولتين": دولة إسرائيل ودولة فلسطين.

وعن الوضع في القدس الشريف قال العاهل المغربي إنه، من موقعه كرئيس للجنة القدس، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، يشدد على ضرورة الحفاظ على طابعها العربي الإسلامي، ووضعها القانوني كجزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام سبعة وستين تسعمائة وألف، وكعاصمة لدولة فلسطين المستقلة، وأن تجاهل هذا الوضع، أو محاولة تهويد القدس الشرقية، هو اعتداء على الهوية وعلى الجذور، وافتعال للفتنة.

يرى العاهل المغربي أن التحدي الأكبر بالنسبة للعالم العربي ربح معركة التنمية، من خلال استدراك تأخر مسارات بناء القدرات، في معالجة مظاهر الفقر والهشاشة، وتجاوز عوائق النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول العربية. 

ويخلص العاهل المغربي، الملك محمد السادس،  إلى أن العرب ليسوا فاقدين للفكر المبدع، ولا للطاقات البشرية المؤهلة، ولا للإطار المؤسساتي اللازم، ولا للثروات الطبيعية المحفزة وأن ما هم بحاجة إليه هو تعزيز الإيمان بالاستثمار في المستقبل، وبالتضامن الفعلي والربح المتدرج المتأني.

القمة العربية السابعة والعشرون إختتمت بإصدار بيان ختامي حيث  القادة العرب إلى حل سياسي للازمات السياسية التي تعرفها بعض الدول العربية وتعزيز جهود وآليات مكافحة الارهاب وتطوير منظومة العمل العربي المشترك إضافة الى تجديد الدعم للقضية الفلسطينية والترحيب بالمبادرة الفرنسية للسلام.

  تقرير إبراهيم مصطفى ، مراسل ميدي1 من نواكشوط:

00:01:21

ورقة في الموضوع من إعداد عبد الصادق بنعيسى من هيئة تحرير ميدي1

00:02:09

 

إضافة تعليق

انظر أيضا