العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

في أسبوع الرضاعة الطبيعية العالمي.. اليونيسف يحذر من خطر إهمالها

في أسبوع الرضاعة الطبيعية العالمي.. اليونيسف يحذر من خطر إهمالها

DR

نشرت منظمة اليونيسيف تقريرها حول أهمية الرضاعة الطبيعية في الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، والذي يتم الاحتفال به سنويا من 1-7 غشت في 170 دولة، لتعزيز مفهوم الرضاعة الطبيعية وتحسين تغذية الرضع حول العالم.

ويؤكج تقرير اليونيسف أن قرابة 77 مليون من حديثي الولادة، أوالرضع ما بين سن السنة والسنتين، لا يرضعون طبيعيا خلال الساعة الأولى من ولادتهم مما يحرمهم من عناصر غذائية ضرورية ومضادات حيوية طبيعية يفترض أن يستفيدوا منها في الساعات الأولى من ولادتهم، كما أن التلامس الجسدي مع أمهاتهم يحميهم من الأمراض والوفاة، حسب اليونيسف.

وقالت فرانس بيجين كبيرة مستشاري التغذية في اليونيسف "إذا تم تغذية جميع الرضع من حليب الأم من لحظة ولادتهم إلى بلوغهم ستة أشهر يمكن إنقاذ 800000 حياة سنوية."

وتؤكد بيانات اليونيسف أن التقدم نحو زيادة عدد حديثي الولادة الذين يرضعون طبيعيا في الساعة الأولى من حياتهم اتسم بالبطء خلال السنوات الخمسة عشر الماضية.

ويعتبر معدل وفيات الأطفال تحت سن الخامسة في أفريقيا جنوب الصحراء، على سبيل المثال الأعلى في العالم، إذ ارتفعت نسبة الرضاعة الطبيعية بـ10% فقط منذ سنة 2000 في شرق وجنوب أفريقيا في حين لم تتغير في غربها ووسطها.

أما في جنوب آسيا، فقد تضاعفت معدلات الرضاعة الطبيعية المبكرة خلال الخمسة عشر سنة الماضية، إذ شهدت ارتفاعا من 16 في المائة سنة 2000 إلى 45 في المائة سنة 2015.

ويؤكد تقرير اليونيسف أنه كلما تأخرت الرضاعة الطبيعية، كلما ارتفع خطر الوفاة في الشهر الأول من الحياة، إذ يزيد خطر الموت في الثمانية والعشرين يوما الاولى من الحياة بـ 40 في المائة إذا ما أخرت الام الرضاعة الطبيعية بساعتين إلى ثلاث ساعات بعد اللادة، في حين يرتفع الخطر إلى نسبة 80 في المائة إذا ما أخرت الرضاية الطبيعية أكثر من 24 ساعة.

وتضيف بيجين "أن الحليب الطبيعي هو اللقاح الأول للطفل، فهو أول وأفضل حماية لهم ضد العلل والأمراض،وبما أن حديثي الولادة يمثلون قرابة نصف وفيات الأطفال تحت سن الخامسة، فان الرضاعة الطبيعية المبكرة يمكنها أن تحدث فرقا بين الحياة والموت."

وحسب اليونيسف، فإنه على مستوى العالم، يتغذى 45% فقط من الرضع تحت سن ستة أشهر من الرضاعة الطبيعية، في حين تكون إمكانية وفاة  الرضع الذين لا يتلقون رضاعة طبيعية نهائيا، مضاعفة بـ 14 مرة مقارنة مع من يرضعون طبيعيا فقط.

إلا أن أية كمية من حليب الأم، يضيف التقرير، تقلل من خطر وفاة الطفل، مشيرا إلى أن الأطفال الذين لم يتلقوا حليب الأم نهائيا ترتفع إمكانية وفاتهم 7 مرات من العدوى مقارنة مع من يتلقون بعضا من حليب الأم في الشهور الستة الأولى من الحياة.

إضافة تعليق

انظر أيضا