العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

فيون بين مطرقة القضاء وسندان السباق نحو الاليزيه

DR

"لن ارضخ ولن استسلم، ولن انسحب، سأبقى حتى النهاية" هكذا أعلن مرشح اليمين الفرنسي فرنسوا فيون الاربعاء، عن استمراره في السباق الرئاسي في دورته الأولى بعد ستة أسابيع، متحديا الاتهامات التي تلاحقه في قضية الوظائف الوهمية لزوجته وولديه، الأمر الذي وصفه "بالاغتيال السياسي".

ويواجه المرشح اليميني البالغ من العمر 62 عاما، والاوفر حظا بالفوز في مطلع السنة الجارية، اتهامات بالتستر على قضية منح زوجته بينيلوب وابنته وابنه رواتب امتدت لعقود عن وظائف برلمانية قد تكون وهمية.

وحول حقيقة هذه الاتهامات، التي أثارت الفوضى بين صفوف مؤيديه، قال فيون إن قضاة التحقيق استدعوه للمثول في 15 مارس "لتوجيه التهم" اليه، مبرزا أنه سيلبي الاستدعاء بالرغم من أنه يعتقد أنه بصدد التعرض لعملية "اغتيال سياسي".

وأدت قضية الوظائف الوهية إلى انسحاب واحد من حلفاء فيون الرئيسيين من حملته الانتخابية، وهو الوزير السابق برونو لومير، الذي آخذ على فيون "عدم ايفاء بوعده بالانسحاب في حال توجيه التهمة له"، كما اعلن اتحاد الديموقراطيين والمستقلين، حزب اليمين الوسط العضو في الائتلاف المؤيد لفيون، تعليق مشاركته في الحملة أيضا.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في بيان نشره الاليزيه الاربعاء "بصفتي ضامن استقلال السلطة القضائية، انا حريص على رفض كل تشكيك بقضاة في التحقيقات التي يجرونها في اطار احترام دولة القانون"   وأضاف أن "الترشح لانتخابات رئاسية لا يجيز القاء الشكوك حول عمل رجال شرطة وقضاة وخلق جو من التحدي لا يتوافق مع روح المسؤولية وحتى اسوأ من ذلك اطلاق اتهامات شديدة الخطورة ضد القضاء وبشكل اشمل مؤسساتنا".

تعليق ماجد نعمة ، رئيس تحرير مجلة  إفريقيا آسيا من باريس

00:01:31

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا